حوار: نهى شاهين
أحمد عبدالدايم، فنان تشكيلي، من محافظة الشرقية من مدينة ههيا، قرية الشبراوين.
_كيف بدأت فى مجال الرسم؟
لدي الموهبة منذ الصغر صغير، بدأت ارسم من 3 سنين لكن بدأت في تطوير موهبتي والعمل عليها.
_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
الصعوبات هي لأثبت نفسي وقدرتي علي فعل شىء مميز.

_متى رسمت أول لوحة؟
كانت لـ المطرب والفنان / عبدالحليم حافظ، وكانت بالرصاص.
_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
الكثير كانوا ينتقدوا الذي أفعله وأن يضيعوا من وقتي لكن أنا دائمًا كنت فى انشغال بنفسي فقط ولا أعطى أي اهتمام بالسلبيات.

_من شجعك على دخول مجال الرسم؟
أهلي وبعض من الأصدقاء، وكل شخص يحبني وأنا أشكرهم جدًا على كل شبء قدمتموه لي سواء كانت كلمة أو تشجيع.
_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها إثر فى حياتك؟
أكتر لوحة كانت لقطة من فيلم (سفينة الأشباح)، وهي مفضلة لدي بسبب الأحداث التى عشتها معها.

_ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
أقلام رصاص وألوان.
_ما هي أهدافك من خلال لوحاتك؟
لدي لوحات معبرة عن أحداث عشناها وشخصيات مميزة ولها تأثير عند البعض.

_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها؟
لم أفعل ذلك في حياتي لأني دائمًا أرى أن أقل شئ أفعله فهو مميز.
_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟
الوقت يختلف على حسب قيمة اللوحة وتفاصيلها.

_ما هو مثلك الاعلي فى عالم الفن؟
هناك الكثير مثل دافيشني فهو عبقري وفنان، وبيكاسو، وڤان جوخ وأنا أحاول اتعلم أهم الميزات بالنسبة لهم وللأخرين.
_كيف ترسم الرسم التقليدي؟
الرسم التقليدي ليس تقليدي لأنه سهلًا بل لأنه يمكن للجميع أن يفهمه ويصل إليه.
_أيهما تفضل الرسم المعاصر أم التقليدي؟
الأثنين هما مميزين وكل أسلوب وله من يحبه ويقدره.

_ما هو حلمك؟
أن يصل كل ما أقوم به للعالم ورؤية ما أقدمه.
_لو لم تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟
كنت شغوف بمجالات كثيرة ولكن رأيت نفسي أكثر موهبه في الرسم.

_هل شاركت فى معارض من قبل؟
نعم، وكانت تجربة مميزة.
_رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟
صدق نفسك تتصدق، وشكرًا جدًت لمجلة إيفرست الأدبية، وشكرًا لك الصحفية نهى شاهين.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب