حوار : مريم نصر “ظلال خفية”
هنا نفس ومتنفس لي، الكتابة ملجأي.
فاطم محمد التي تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، القيمة بمرسى مطروح، بمصر.
برغم صغرى عمر فاطم إلا أن لديها العديد من المواهب وأهمها “الكتابة والتصميم والتصوير.”

اكتشفت موهبة الكتابة منذ خمس سنوات حيث كانت تحب القراءة حبًا جمًا كحب الماسك لمسبحته، فبدأت تكتب بعض النصوص، فلاحظت والدتها ان ابنتها لديها موهبة مميزه ويجب إخراجها للنور.
اكتشفت أنها تجيد التصميم عندما كتبت أول رواية لها ولم تكن تمتلك الشجاعة التي تجعلها تطلب من أحد تصميم لها، فبدأت أن تصمم لذاتها وبالرغم من أنه أول تصميم لها إلا أنه كان مميزًا.
اكتشفت موهبة التصوير عندما وجدت أنها تحب المظاهر التي حولها وواقعة في عشق التفاصيل، فكان التصوير بالنسبة لها لحظات توثيقية.
أهم داعميها هم عائلتها وبعض أصدقائها.
لو لم تكن كاتبة لودر أن تكون كاتبة لأنها تحب توثيق العزائم، توثيق لحظات الفرخ، وأيضًا إيصال عدة رسائل باستخدام قلمها.
لم تشارك في معرض الكتاب من قبل ولكن لديها إحدى عشر عمل إلكتروني.

أكثر إنجاز تفتخر به هو رواية “اسموها وطن” التي تتناول قضية الشام خاصة فلسطين ورواية لليل نهار التي كتبتها بطريقتين مختلفتين، مرة فصحى ومرة عامية.
لا ترى فاطم أنها شخص قيادي أو أنها تلميذ إنما ترى أنها بشرية يجب عليها أن تواجه وتوجه.
أكثر المواقف تأثيرًا بها عندما حدثتها إحدى فتيات قراء لليل نهار واخبرتها أنها صارت أكثر ثقة بنفسها وشكلها بعدما كانت تكره لون بشرتها.
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعة فاطم.
أنتَ تستحق مَن يُنقذك كل مرة من الغرق بلا مللٍ
تستحق من يندهش من عاديتك
ويصفق لكَ حتى تُبتر يداه من حرارة التصفيق.
#فاطم محمد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا