حوار : مريم نصر”ظلال خفية”
اخطو بقلمي ما بخاطري في صفحات بيضاء فتتلون بتلك المشاعر التي ينسجها عقلي، وأحيانًا أرسم تلك المشاعر في ورقة بيضاء بقلمي الرصاص وأحيانًا أخرى أفضل التصوير وجماله والتقط للأماكن العادية وللمناظر الطبيعية صورًا جميلة مريحة للنظر وتجذبه.
أمينة محمد البالغة من العمر تسعة عشر عامًا، ابنة الشرقية، بمصر.
اكتشفت موهبتها منذ أن كانت طفلة صغيرة حيث كانت تحب أن تقرأ القصص الخاصة بالأطفال حتى أصبحت في الصف الثالث الابتدائي، فبدأت كتابة بعض السيناريوهات في دفترها المدرسي وبدأت أول كتابتها في عام ٢٠١٩ وأيضًا كانت تعشق الرسم والتصوير وأصبحت تطور من ذاتها في فترة الكورونا.
أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها وأمينة أكبر داعم لنفسها.
لم تشارك أمينة في المعرض من قبل لكنه حلم تسعى له ولديها العديد من الأعمال الإلكترونية مثل نوفيلا مريم .
قالت أمينة أنها لا يمكنها أن تصف نفسها بأنها شخص قيادي وأيضًا لا يمكنها أن تصف نفسها بأنها تلميذًا، فهي ترى أنها في المنتصف تعلم وتتعلم.
استفادت أمينة الكثير من الوسط الأدبي وأول شيء أنها تعلمت كثيرًا من الكُتاب الآخرين وتطورت كثيرًا وأيضًا كونت ثديقات كانوا سندًا ودعمًا لها.
تفتخر أمينة بكل انجاز صغير لها فما بالكم بالكبير؟!
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعه أمينة
مرّ وقتًا طويل مُنذ آخر مرة قُلت لنفسي أن الأمور
ستنتهي بطريقة مُرضية، وان كل شيء سيزول أنا لا أهتم كيف سيزول، أنا فقط أتساءَل متى؟
لكن يبدو انها ستنتهي بإنتهاء انفاسنا الأخيرة
وما أود إلا شخصًا يسندني فيما بقى
شخصًا حنونًا يضمني في أوقات حُزني واكتئابي
ويشاركني سعادتي ونجاحاتي
يُعنيني على رضا الله وطاعته اولًا
ويشجعني دومًا على أصغر وأبسط الأشياء في حياتي
يُحفزني ويمسك بيدي نحو الأفضل
هامسًا لي
“سأكون جوارِك، أكملي وسأُساندِك”
ثُم يهتف أمام الجميع
” جميلتي دومًا تستطيع، جميلتي دومًا يُمكنها فعل المستحيل”
#امينة محمد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب