.
حوار : مريم نصر”ظلال خفية”
اكتسبت من الوسط الأدبي مفردات جديدة وفكرة عن الروايات والشخصيات والحبكة، وده ساعدني في التطوير من ذاتي أكثر.
رحمة إيهاب سماط التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا ابنة البحيرة بمصر.
اكتشفت موهبتها منذ عام عندما كانت صديقتها تكتب بعض القصائد فقررت رحمة ان تكتب شيء ما اكبر، فقامت بكتابة اول رواية لها وعرضتها على أصدقائها وعائلتها ونالت إعجابهم ومن هنا كانت بداية مسيرتها.
اهم داعميها هم عائلتها واصدقائها.
تحب رحمة الإطلاع على المجالات المختلفة ولكي يكون لديها حصيلة معلومات منها، والقراءة عن الأمراض المختلفة وكيف تتعالج وأسباب ظهورها كي تظهرها في كتابتها وتستطيع إفادة الكثير بمعلوماتها.
لو لم تكن كاتبة لكانت دخلت العديد من المجالات جديدة حتى تجد موهبتها الخاصه.
ترى رحمة ان من أكثر المواقف تأثيرًا بها عندما نشرت اول أعمالها وكان التفاعل عليها قليل، ولكن تعليقات المتابعين كانت تحفزها على الإكمال وايضا بدأ التفاعل يزداد تدريجيا.
لم تشارك رحمة في معرض الكتاب من قبل لأنها ترى أن هذه خطوة كبيرة تحتاج إلى مسئولية لكنها شاركت في احدى الكتب المجمعة والذي كان يحمل اسم “رسائل ما قبل الإنتحار” ومن اهم رواياتها الرائجة على موقع واتباد رواية” داوود “وهي رواية ذات طابع اجتماعية وبها اكشن ورومانسية.
ترى رحمة انها مازالت تلميذة، تحاول تعلم من كل ما حولها لكي تستطيع التفكير بشكل أصح ولكي لا تتخذ قرارات متسرعة .
اتجهت رحمة إلى الوسط الأدبي بسبب حبها للقراءة ولإرادتها في التعبير عن مشاعرها وبرغم صغر عمرها إلا انها تطمح في تحقيق المزيد والمزيد من الانجازات.
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعة رحمة.
لِمَ كُتِب عليَّ الشَّقَاء؟
أَلَا أَستَطِيع أن أنعَمُ بالحياة؟
طَعَنَنِي الدَّهرُ طَعنَةً في الظَهر.
أنا في لُعبَةٍ تُلعب بحجرِ النرد.
مع كُلِّ رَميَةٍ أُلقَى في مُستَنقَعِ الغدر.
#رحمة إيهاب.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي