“لهذا الوقت مازلت اتعلم ولا أستطيع أن اطلق على نفسي لقب كاتبة بدون سبب اتمني عندما يطلق علي هذا اللقب أن يكون بالمعنى الحقيقي وليس مجرد لقب فقط.”
ياسمين حسين “أجاثا” التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا طالبة بكلية خدمة اجتماعية، ابنة الشرقية بمصر.
اكتشفت اجاثا موهبتها منذ خمس سنوات عندما توفت شقيقتها اتجهت للكتابة حتى تنفث بها حزنها.
قالت أجاثا أن هناك شخصان هم الداعم الأساسي لها ومنهم سهام هدايه”أليس”.
لو لم تكن كاتبة لكانت تمنت أن تكون كاتبة لأن من وجهة نظرها الكتابة دواء دواء للروح ومن مواهب أجاثا الأخرى التصميم فهي ديزاينر أيضًا.
أجاثا لم تشارك بعمل فردي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ولكنها شاركت ببعض الأعمال المجمعة.
قالت أجاثا أن ليس لها كثير من علاقات في للوسط الأدبي ولكنها تعرفت على كُتاب مبدعين جدا وكانت هذه الاستفادة الوحيدة من هذا الوسط.
وأكثر ما تفخر به أجاثا انها أصبحت كاتبة لأنها لم تجد رفيق يحتويها في جميع احوالها سوى القلم.
وهذه الموهبه توجد في مبادرة صناع الأمل تحت إدارة الكاتبة نجلاء النجدي.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة ياسمين حسين “أجاثا”
– في داخِل كُلًا مِنا شَخصان يتصارعان؛ فِيهما مَن يُريد أن يَسلُكَ طَريق الهلاك، وَالآخر مَن تَقودَه الطُرقاتِ، وَلكنني حائرةٌ أن أنزوي إلى هذا الطريق أم لِهذا الطَريقُ، فَلا أعرفُ إلي أين سَوف أصل وَكيف سَتكونُ نهايتي؟
أمامي طَريق السَلام وَالهلاك، وَلستُ أدرِي أي طَريقٍ أسلُكهُ، أعلمُ أنني لَسْتُ وَحدي فِي هَذا الطَريق وَكُلنا مُقادونَ وَنسيرُ علي نَفسِ الخُطى المُهلِكه، وأعلمُ أني أسيرُ فِي الطريق الخطأ، وَلكن هناكَ ما في داخلي يُقيدني علي الحِراك نَحو الطَريق الصحيح، لأني أجهلُ صُعوباتِه وَليس لَدي القُدرة على تَحمُلِ السَير فِي طَريقٍ لا أعلَمُ خفاياهُ المؤلمِه، لَكني أحببتُ هذا الهلاكَ فَيكفي أني أعلمُ هَويته .
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب