مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع المبدع: عمر جمعة سليمان

Img 20250511 Wa0010

 

حوار: مريم نصر 

 

– بداية عرفنا بنفسك

اسمي عمر جمعة سليمان، ممرض وكاتب ومصمم جرافيك، أبلغ من العمر عشرين عامًا.

 

 

 

-ما الذي دفعك لبدء الكتابة؟ وهل كان هناك شخص أو حدث ألهمك؟

كانت التجربة في البداية كما اسمها، تجريب ثم تحولت بدافع الفضول، وتغيّر مفهومها بالنسبة لي عدة مرات، وفي كل مرة أعرف ما لم أعرفه من قبل.. أظن أن هذا ما يميزها، كلما تقدمت بها، ارتقيت.

 

 

-كيف تصف رحلتك مع الكتابة حتى الان؟

معقدة ومؤلمة.

 

 

 

-هل واجهت صعوبات او تحديات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبت عليها؟

واجهتُ نوعًا الإحباطات، التشكيك، الحقد، التزييف، وأشياء أخرى، نابعة من نفوس سيئة ممن يدّعون بأنهم راقيين ومثقفين، ممن يحاولون ادّعاءً ارتداء هذا الثوب.. كيف تغلبت عليها؟ أتجاهلها والله المستعان.

 

 

 

-من هم الكتاب أو الأعمال الأدبية التي أثرت عليك؟

أحب الكتاب الحالمين مثل جين ويبستر، والكُتّاب الواقعيين ولديهم روح كروح الأطفال وفيها شيء من البراءة، كأحمد خالد توفيق، ونجيب محفوظ.

 

 

-كيف توفق بين الكتابة و الحياة الشخصية او المهنية؟

يتم التقصير في جانب منهم بين الحين والآخر للأسف، أحتاج إلى النظر في هذا الجانب.

 

 

-من أين تستوحى افكارك للروايات او القصص؟

في آخر الليل حيث الهدوء والناس نيام ولا صوت يحيطني إلا صوت أفكاري.

 

 

-هل تكتب بناء على خطط واضحه ام تترك الأفكار تتدفق بشكل عفوي؟

كما نقول في عاميّتنا: “مرة كدا، ومرة كدا”.

 

 

-ما هو العمل الذي تعتبره الأقرب إلى قلبك ولماذا؟

أعمالي كلها أحبها.

 

 

-هل هناك شخصية من أعمالك تشبهك او تعكس شيئا منك؟

كل شخصيات أعمالي لا بُد لها وأن تحمل شيئًا مني أو تكون نتاج أفكاري، أكتب كأني مَن أعيش القصة وليس كأني أصف أحد.. إلا في حالات وقصص استثنائية.

 

 

-هل تتأثر كتاباتك بالأحداث الاجتماعية والسياسية من حولك؟

أحاول الابتعاد عن السياسة لكن لدي فيها ما أريد أن أحكي عنه طويلًا.

 

 

-كيف تتعامل مع النقد الإيجابي والسلبي؟

أشكر صاحب الرأي الإيجابي على ثقته، أستمع إلى صاحب الرأي السلبي إذا قيل باحترام، وأضعه في الجزء اللا مكترث من عقلي إذا كان دون ذلك.

 

 

-ما أكثر رد فعل من قارئ أثر بك؟

أحب القارئ الذي يبذل شيئًا من الجهد من أجلي، كأن يستخرج عبارةً من كتابتي أعجبته ويكتبها في ورقة خارجية مزينة، ثم يرسلها لي، أو مَن يرسم مشهدًا من كتابتي قابله، أو مَن يكتب الرسائل التشجيعية ثم يعطها لي كما كان يحدث في المعارض وما إلى ذلك…. إلخ

 

 

-هل تتخذ آراء الجمهور بعين الاعتبار عند كتابة اعمالك الجديدة؟

ربما أتشاور فقط، لكن القرار يكون لي.

 

 

 

-ما رأيك في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للادب؟

تعتمد على (الشِلل) والمعارف، والصداقات الواسعة لتكون مؤثرة.

 

 

-ما النصيحة التي تقدمها للشباب الذين يرغبون في دخول الوسط الادبي؟

لا تثق أكثر من اللازم.

 

-هل تفكر في التوسع إلى مجالات أخرى كالاخراج او كتابة السيناريو؟

حاليًا؟ لا أعتقد.

 

 

-كيف تتصور مستقبل الأدب في العالم العربي؟

في رأيي؟ سيظل كما هو الآن، المشكلة ليست في مَن يكتب، وإنما في مَن يُظهر ما كُتب.. المشكلة من فوق، والدور المؤثر أكثر يختص به دور النشر، يجب أن يتغير السعي الربحي وعقلية الكسب، إذا أردنا أن نُحدث فارقًا.

 

 

-ما هو حلمك الادبي الذي تسعى لتحقيقه؟

أريد أن أكون مؤثرًا، لي قبل أن يكون للآخرين.

 

 

-هل لديك مشاريع او إصدارات جديدة تعمل عليها حاليا؟

بمشيئة الله وتيسيره.. أعمل على شيء جديد قد يكون مختلفًا عمّا نشرت من قبل، وسأكشف عنه حين ينضج.

 

 

-اخيرًا ما الرسالة التي ترغب في توجيهها لجمهورك؟

شكرًا لأنكم وثقتم بي.