بقلم/هنا هشام
مع كل بداية ليوم جديد
ومع اول شعاع لنور الشمس
تبدأ أحلامي الجديدة والسعي لها تتناثر في بقايا روحي المتأكله من معركة حزن الأمس
وتبقي جفوني متعلقة بتلك الدمعات الساكنة بين رموشي لا تسقط ولا يزول أثرها مني..
ومع ذلك ابدأ يومي بأبتسامة وينخلع مني ردائي الاسود تاركته داخل جدران غرفتي الكئيبة وبين أحضان فراشي ووسادتي
لأذهب وأواجهه يوم جديد بمصاعب جديدة وبشر جدد أتعلم منهم ويتعلمون مني
يسبقوني لأحلامهم بينما أنا دائما في حالة صراع دائم للبقاء
وجميعهم يرون أنني أسبقهم وأنني ناجحة نجاح باهر بالنسبة لهم واري نظرات الفخر والإعجاب في عيونهم
بينما وحدي من يعرف مرارة الحقيقة التي أخبئها بيني وبين تلك الشخصية الأخري كل ما عشته في حياتي هي تعلمه وفي الواقع هي أنا لكن في نسختي القديمة التي أتركها في المنزل وأعود إليها كل ليلة لتربت علي شقاء اليوم وتردد
“ها أنتي تخطيتي يوم اخر دون خسائر”
لكنها لا تعلم أنها هي خسارتي الكبري لأن شخصيتها السجينة هي حقيقة روحي التي أخبئها عن الجميع






المزيد
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تضحك الوجوه وتخفي القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري