حوار: سهيلة عبداللطيف
إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون.
_يمكنك تعرفنا عن نفسك؟
الشاعر عمرو غزاوي، اِبن محافظة المنيا، أبلغ من العمر الـ20 عامًا، مواليد 2002، أدرس في كلية تجارة جامعة بني سويف الفرقة التالتة.
_ما هي موهبتك؟
كتابة الشعر.
_متى اكتشفت موهبتك؟
من صغري وأنا أحب الشعر، وأحب سماعه، وبمرور الوقت كنت مندهش كيف يصل الشخص ما إلي مشاعر الآخرين على شكل قصيدة بوزن وقافية وصور، فبدأت أكتب.
_ما هي إنجازاتك التي حققتها في مجالك؟
استطاعت الحمدلله بأن يعرفني البعض، واكسبت حب الناس وهذا شيئًا كبير بالنسبة لي، عملت أكثر من حفلة في القاهرة لكني توقف بسبب ظروف خاصة من فترة.
_من هو قدوتك؟ من الذي شجعك في بداية مشوارك؟
الأبنودي، في البداية لم يكون هناك تشجيع، لكن بالوقت أخي محمود شجعني.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك ؟
في البداية واجهت عدم اقتناع الناس بفكرة الكتابة، في العموم بُعدي عن القاهرة أيضًا.
_ما هو هدفك الذي تريد أن تحققه؟
أريد أن أترك أثرًا جيدًا في الشعر، وفي نفوس الناس، وهذا الحمد لله بيحصل إلي حد ما.
_ماذا تريد أن تنصح الشباب في مجالك؟
أحب بأن أنصح الجميع أن يحبوا الكتابة؛ لأن الكتابة يبدعوا بها ليفرحوا الناس وليس لمكاسب مادية أو مكاسب أخرى.
في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للشاعر الرائع عمرو غزاوي هذا الحوار الرائع متمنيين له مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي