كتب: أمير فرج.
أكتب لكِ يا سبيستون و أنا في التاسعة عشر من عمري:
” إزداد حنيني إلى طفولتي فتذكرتك، كنت طفلًا مهذبًا بسببك، تعلمت الكثير من الأشياء في ظل مشاهدتي لك، تعلمت الإخلاص حين رأيت رابط الصداقة المتين الذي كان بين (روميو) و (ألفريدو) و بقية الأصدقاء، تعلمت أنه لا يأس مع الحياة، و لا حياة مع اليأس من (العم فيتالس) حين قالها بنبرة مليئة بالتفاؤل؛ فعاشت (ريمي) على تلك الجملة، تعلمت اللغة العربية في فواصلك الرائعة، والفريدة من نوعها، كلما تذكرت نفسي حين كنت صغيرًا؛ تساقطت دموعي من شدة الحنين إلى أيامك الرائعة، لطالما حَزِنت حين كانت تُغلق قناتك في منتصف الليل، ولطالما استيقظت على صوت العم (توجو موري) المزعج.
ليتني أعود طفلًا، ولو ليومٍ واحد. مهلًا! أنا لا زلت طفلًا، يكفي أنني أُشاهد قناتكِ في معظم أوقاتي، دمتِ بخير، وأمان يا قناة شباب المستقبل”.






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد