حوار :مريم نصر”ظلال خفية “
“مازلت تلميذة وتلميذة صغيرة.”
مريم الشويمي التي تبلغ من العمر 20 عامًا، طالبة بكلية تمريض، ابنة طنطا بمصر.
مريم اكتشفت موهبتها عام 2020 عندما كانت تقوم بتكملة الاقتباسات وكانت تقول خواطر تليق على المواقف.
زمن أهم داعميها هم شقيقتها وصديقتها. ومن مواهب مريم الأخرى إلقاء الشعر. كانت تريد مريم أن تكون مؤسسة تيم أو مديرة دار نسر.
مريم لم تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل بعمل فردي ولكنها شاركت في العديد من الأعمال المشتركة ولدى مريم عمل إلكتروني.
ما استفادته مريم من الوسط الأدبي هو أنها عندما تتعرف على أناس في الوسط ستستفاد من أعمالهم وحفلاتهم.
أكثر ما تفخر به هو كتابها الالكتروني”نعيش ما تبقى “. تقول مريم أنها أنجزت جزء صغير مما أريد وتتمنى تحقيق ما تبقى.
وختمت مريم حديثها قائلة إنها اتجهت إلى هذا المجال لأنها تستطيع أن تقول به كل ما تريد دون قيود او حدود.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المبدعة مريم الشويمي :
“رَسائل فتاة إلى السيد إيه.
١٢سبتمبر ٢٠٢٤.
الرِسالة الاولي، أشتقت لك أيها الرجل الكئيب، كيف حالك.
رأيتك اليوم وانت عابس وجهك الجميل رأيتهُ حزين ما بك،يعز عليا أراك هكذا ولم أستطيع أن أفعل شيء لك، حزنت حينها عندما رأيتك منطفيء.
لا أنكر عليك حاولت أن أفعل شيءٍ لتبتسم حتى لو ستسخر مني حينها، لا أظن انك ستفعل لكن أتمنى لك سعادة يا عابس..
أحبك في كل حالاتك.”
ْْ⤶ كــ :مـريــم الـشـويـمـي






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا