المحررة: زينب إبراهيم
ضيفتي لهذا اليوم سلكت مجال الأدب وخاصة الكتابة لأنه يمكنني من التعبير عن مشاعري وأفكاري بطرق لا حدود لها وهي ابنة سوهاج هاجر أحمد هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
هاجر احمد محمود مهتمة بالأدب والكتابة، تقطن محافظة سوهاج، هوايتها الكتابة، تدرس في كلية خدمة اجتماعية وتحب استكشاف العالم من خلال الكلمات. تستمتع بمشاركة قصصها وأفكارها مع الآخرين، وتطمح إلى ترك أثر إيجابي في نفوس القراء.
اكتشفت موهبتها تجاه الأدب والكتابة في سن مبكرة، عندما كانت تستمتع بقراءة الكتب وتخيل عوالم جديدة. بدأت في كتابة قصصها الخاصة ووجدت أنها تحب التعبير عن نفسها من خلال الكتابة.
تأتي إليها أفكار أعمالها الأدبية من تجاربها الشخصية والمواقف التي تواجهها في حياتها اليومية.
تلهمها الناس والأماكن والأحداث المختلفة، وتحب تحويل هذه الأفكار إلى قصص تعبر عن مشاعرها وتجاربها.
الداعم الأكبر لها هي والدتها واختها وأصدقائها الذين يساندونها ويشجعونها دائمًا.
كذلك، قرائها ونقاد الأدب الذين يقدمون لها الملاحظات البناءة ويساعدونها في تطوير مهاراتها.

إليكم نصًا قصيرًا من إبداع قلمي:
*“`سمعت مقولة تقول: “من يستند على أبيه فإنه يستند على حائط لن يميل أبدًا.” حينها تذكرتك أبي، ولكن على العكس، تذكرتك حين أسقطتني وجعلتني أعاني شعرت بانهيار العالممن حولي . لقد كسرت ظهري وجعلتني عاجزًا إلى الأبد، بداخلي شيء كبير ناقص وهو الأمان؛ أنت كنت مصدره، وأنت أيضًا كنت درسًا علمني ألّا أثق في أحد بعد الآن كل من أعطيناهم الثقة خذلونا، ولم يكونوا غرباء؛ بل كانوا أقرب إلينا من أنفسنا، لقد حولتني من شخص يظن بكل من حوله خيرًا إلى ذئب يخدش كل من يفكر في الاقتراب مني، جعلتني أساء الظن حتى في ظلي*.
“`
إحدى التجارب التي أثرت عليها بشدة كانت عندما فقدت شخصًا عزيزًا عليها، كانت تجربة صعبة ومؤلمة، لكنها علمتها قيمة الحياة وأهمية الوقت الذي نقضيه مع أحبائنا.
اختارت مجال الكتابة لأنه يمكنها من التعبير عن مشاعرها وأفكارها بطرق لا حدود لها.
الكتابة تمنحها الحرية لتبدع وتستكشف عوالم جديدة، وتساعدها في التواصل مع الناس على مستوى عميق.
رأي المتابعين والنقاد يلعب دورًا كبيرًا في حياتها، حيث يساعدها في تحسين أعمالها وتطوير مهاراتها، تعتبر النقد البناء هدية تساعدها على النمو ككاتبة.
تود أن تشكر النقاد على ملاحظاتهم القيمة وتؤكد لهم أنها تستفيد من نقدهم لتطوير أعمالها. هدفها هو أن تكون أفضل كاتبة يمكنها أن تكونها، وتقدّر كل من يساعدها في هذا المسعى.
تفضل الكتابة في مكان هادئ ومريح، مثل مكتبتها الخاصة أو تحت شجرة في الحديقة. تحب أن تكون محاطة بالطبيعة والهدوء، حيث يساعدها ذلك في التركيز والإبداع.
تطمح إلى أن تكون كاتبة ناجحة ومؤثرة تترك بصمة في عالم الأدب، تسعى إلى نشر أعمالها والوصول إلى جمهور واسع، وتتمنى أن تلهم الآخرين من خلال قصصها وأفكارها.
رسالتها لكل المبتدئين في مهنة الأدب وخاصة الكتابة: أبدأ مشواركِ بثقة وتفاؤل، ولا تخشى التحديات. قد تواجهين صعوبات وعقبات، لكن بالإصرار والعزيمة يمكنكِ تحقيق أحلامكِ. لا تستسلمي أبدًا واستمرّي في السعي لتحقيق أهدافكِ.
لا تمتلك أعمال أدبية منشورة حتى الآن، لكنها تعمل على كتابة مجموعة من القصص والروايات التي تتمنى أن تلقى إعجاب القراء وتحقق النجاح.
بالنسبة لمقولة “السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟
تعتقد أن هذه المقولة تعبر بدقة عن حقيقة الحياة.
الطريق قد يكون صعبًا ومليئًا بالتحديات، لكن بالصبر والمثابرة يمكننا تحقيق أحلامنا والوصول إلى أهدافنا.
تعتبر استغلال الكتاب أمرًا غير أخلاقي وغير مقبول. يجب أن نحترم حقوق الكتاب ونعترف بأعمالهم وجهودهم.
ترى الكتابة هي وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، وهي أداة قوية لتحقيق التواصل والتفاهم بين الناس. الكتابة تمنحها الحرية لتبدع وتستكشف عوالم جديدة.
عندما تبتعد عن الكتابة لفترة، تشعر بالحاجة للعودة إليها كأنها تعود إلى بيتٍ مألوف. الكتابة تمنحها الراحة والسلام الداخلي، وتشعر بالحماس عند العودة إليها وتجديد طاقتها الإبداعية.
العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا هي:
“لا توجد وردة لا يحيط بها الشوك، ومن لا يمتلك الصبر على وخز الشوك؛ فعليه أن ينسى أمر الورد”
ختامًا استمتعت جدًا بالتفاعل معنا في حوارنا لهذا اليوم والإجابة على اسئلتي المثيرة للاهتمام. ووجهت الشكر لإتاحة الفرصة لها للتحدث مع الصحفية زينب.
ترى أن مجلة إيفرست الأدبية تساهم بشكل كبير في دعم الأدب والكتابة، وتتيح منصة للكُتاب للتعبير عن أفكارهم ومشاركة أعمالهم مع القراء.
إلى هنا قد تنتهي رحلتنا مع المبدعة/ هاجر أحمد محمود آملين لها دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز لها فيما هو قادم وتحقق ما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية.






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا