المحررة: زينب إبراهيم
ضيفتي لهذا اليوم من بلاد الشجاعة الذين يحاربون بباسلة اليمن اكتشفت موهبتها في سن صغير وقامت بتنميتها حتى صارت من الأدباء في مجال الأدب هيا بنا نترك لها المجال حتى تعرفنا عليها أكثر المبدعة/ آية العواضي.
أنا آية العواضي، من اليمن/إب. ١٥
الهوايات: التصوير الكتابة والتصميم، أدرس بالثانوية. كاتبة وأديبة تعشق الأدب بجميع أشكاله، أهتم بكتابة الخواطر والنصوص الأدبية التي تعبر عن مشاعر الإنسان وتجارب حياته المختلفة، بدأت الكتابة منذ أعوام وتطورت معي حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هويتي.
اكتشفت موهبتي في الكتابة منذ الأعدادية، عندما كنت أحب تدوين مذكراتي والكتابة عن مغامراتي الصغيرة، كانت تلك البداية التي دفعتني لاحقًا لاستكشاف عوالم الأدب والكتابة بشكل أعمق.
تأتي إليّ أفكار أعمالي الأدبية من تجارب الحياة اليومية، ومن مراقبة الناس والبيئة من حولي، أحيانًا يلهمني موقف بسيط أو مشهد في الشارع لكتابة نص يعجب الڪثير من القُراء.
أجد الدعم لي في مسيرتي في أسرتي وأصدقائي، بالإضافة إلى قرائي الذين يشجعونني باستمرار، كما أنني أعتبر النقد البناء من النقاد دعمًا كبيرًا لتطوير مهاراتي.
إليكم نصًا من إبداعي:
*«بريقُ أملٍ في عينَيْ طفل»*
في زحمة المدينة وضجيجها، كان يومي عاديًا كباقي الأيام، لا شيء يميزه عن غيره، بينما كنت أسير في الشارع، تائهة في أفكاري وملامح وجهي تُظهر التعب، لفت انتباهي طفل صغير يجلس بجوار والدته على الرصيف، كانت عيناه تلمعان ببريق خاص، بريقٍ يعكس براءة الطفولة ونقاء القلب، اقتربت منه بلا وعي مني، وكأنه مغناطيس يجذبني نحو عالمه الصغير، ابتسم الطفل لي ابتسامةً صافيةً بريئة، وكأنها بلسم للروح المتعبة في تلك اللحظة؛ شعرت بدفء لم أشعر به منذ زمن، وكأن تلك الابتسامة البريئة كانت كفيلة بأن تمسح عني تعب الأيام، تذكرت حينها أن الحياة مليئة بالأشياء البسيطة التي تمنحنا سعادةً غير متوقعة، وأن النقاء والبراءة لا يزالان موجودين في هذا العالم، واصلت طريقي بعد تلك اللحظة؛ لكن بنبضات قلب أكثر هدوءًا وروحٍ أملها متجدد، علمت حينها أن الأمل موجود في كل زاوية، ينتظر فقط من يلتقطه ويُشعل به حياته.
*ڪ|آيـــة_العـواضــي.*
أحد التجارب التي أثرت عليّ بشكل كبير كانت مواجهة فقدان بعض من أحلامي، ولكنِ أستمر، وأشياء لا أريد البوح بها، كانت تجربة مؤلمة لكنني تعلمت منها الكثير وأصبحت أقدّر الحياة واللحظات الجميلة بشكل أكبر.
اخترت الكتابة لأنها كانت وسيلتي للتعبير عن نفسي وفهم العالم من حولي، الكتابة تسمح لي بالتواصل مع الآخرين ونقل مشاعري وأفكاري بأسلوب فريد.
آراء المتابعين والنقاد تلعب دورًا كبيرًا في تطوير أسلوبي وتحسين كتاباتي، النقد البناء يساعدني على رؤية جوانب جديدة في أعمالي ويعطيني الفرصة للتعلم والنمو.
رسالتي للنقاد هي شكرًا لكم على ملاحظاتكم البناءة، أنتم تساعدونني على النمو ككاتبة وتقديم أعمال أفضل، تقديركم وآراؤكم تعطيني دافعًا قويًا للاستمرار والتحسن.
أفضل كتابة النصوص في مكان هادئ بعيدًا عن الضوضاء، مثل غرفتي الخاصة أو في الطبيعة حيث يمكنني الاستلهام من جمال البيئة من حولي.
أرى مستقبلي مليئًا بالتحديات والفرص، أطمح إلى نشر المزيد من الأعمال الأدبية التي تلامس قلوب القراء وتؤثر فيهم، كما أطمح إلى التوسع في مجالات أخرى من الأدب والفنون.
https://www.instagram.com/wr_aya_al_awadi?igsh=Z2VxMjdneG01dDll
رسالتي لكل من يبدأ طريقه هي أن تؤمن بنفسك وبموهبتك، لا تدع العقبات تثنيك عن تحقيق أحلامك، الصبر والمثابرة هما مفتاح النجاح.
مشاركتي في كتاب “ضماد القلوب”أول كتاب ورقي هي الأفضل بين أعمالي الأدبية.
رأيي حيال تلك المقولة “السبيل لي سهلاً ويحتاج إلى الصبر والعزيمة، حتى نصل لنهايته ونحقق ذاتنا وأحلامنا”
أؤمن بشدة بهذه المقولة، الطريق إلى النجاح مليء بالتحديات والعقبات، لكن بالصبر والمثابرة يمكننا تجاوزها وتحقيق أحلامنا، رسالتي لكل من يبدأ طريق أحلامه هي أن تتذكر أن كل صعوبة تمر بها هي خطوة نحو النجاح، فلا تيأس واستمر في السعي.
أعتبر استغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية أمرًا غير أخلاقي، يجب علينا دعم بعضنا البعض وتشجيع المواهب بدلاً من استغلالها.
الكتابة تعني لي الكثير، هي وسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري، وهي أيضًا وسيلة للتواصل مع الآخرين ومشاركة تجاربي وقصصي.
سأشارك معك مقتطفًا من كتب”لكِ يا فلسطين”
*ماذا لو أخبرتك أن فلسطين بحاجتك؟*
لبذلت لها كل ما أملك، لَفديتُّها بنفسي، ومالي، إن فلسطين هي القطعة الصغيرة الذي تستحق التضحية، والجُهد، والمعاناة من أجل تحريرها من العدو الصهيوني، ولم يكُ الدعم الذي نقدمة مجرد كلمات عابرة أو تبرع مادي، فقد تجد نفسك متحدًا مع آخرين في التظاهرات والمسيرات، يرفع العلم الفلسطيني وينادي بالحرية والعدالة وتنتشر الآمال وتعَمر المباني المدمرة.
> ڪ|آيـــة_العـواضــي.
في حال واجهت نقادي، سأكون منفتحة لسماع آرائهم وملاحظاتهم، رسالتي لهم هي أنني أقدر كل نقد بناء يهدف لتحسين كتاباتي وتطويرها.
عندما أخذ وقتًا بعيدًا عن الكتابة، أشعر كأنني فقدت جزءًا من نفسي، ولكن عند العودة، يكون الشعور وكأنني وجدت ملاذي وأعدت الاتصال بروحي، الكتابة بالنسبة لي هي توازن وحياة.
العبارة التي أراها تستحق أن تكون شعارًا لنا هي: “لا تدع الخوف يمنعك من تحقيق أحلامك.”
أرى أن الحوار كان ممتعًا وشاملًا، وأتمنى أن يكون قد أضاف قيمة وفائدة للقراء.
أرى أن مجلة إيفرست الأدبية منصة رائعة تجمع بين الأدباء والمبدعين، وتغيب لهم فرصة التعبير عن أنفسهم ومشاركة أعمالهم مع جمهور واسع. أشكركم على هذا الحوار الرائع وأتمنى لكم مزيدًا من النجاح والتألق.
> الڪاتبة|آيـــة_العـواضــي.
ختامًا نتمنى للمبدعة/ آية العواضي كل التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا