حوار:مريم نصر”ظلال خفية “
“لو لم أكن كاتبة لكنت اتمنى ان اكون كاتبة فإنه طريقي واسير فيه وكل الطرق لدي تسير اليه؛ لاني لا أجيد طريقة أن اعبر عن ما بداخلي غير عن طريق الكتابة.”
ليلى البنا “حور” التي تبلغ من العمر 16 عام، طالبة بالمرحلة الثانوية، ابنة الدقهلية بمصر.
حور اكتشفت موهبتها منذ ثلاث سنوات لأنها كانت تحب أن تعبر عم كل شيء بالكتابة لأنها تراها منفذ للإنسان، اكتشفت موهبتها عن طريق تجربتها لكتابة روايتها الاولي.
ومن أهم داعميها هم عائلتها حفظهم الله لها. لم تشارك حور في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل بعمل فردي ولكنها شاركت في كتاب “روح من عالم آخر” وكتاب “صدارة المجتمع”
حور تعتبر نفسها شخصية قيادية. استفادت حوى من قراءة نصوص الكُتاب فهي جعلتها تكتسب خبرة في مجال الكتابة. واكثر ما تفخر به حور هو كتاب “صدارة المجتمع”
وختمت حور حديثها قائلة إنها اتجهت إلى هذا المجال حبًا في الكتابة. وقالت حور أنها أنجزت جزء بسيط مما تريد لكنها لديها أمل أن تحقق كل ما تريد.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المبدعة ليلى البنا “حور ” :
“عند يوم فراقنا غادرتكَ،الدموع كانت تَسكن خَدي لا تُفارقني، أشبه بـِ إنسان لايريد الرحيل مُتمسكه بي، رأتك تُغادر، فـَ أقسمت علىٰ البقاء.
قد مرّ علي يوم فراقنا حولاً كاملاً، مع مرور كل ليله تشتاق نفسي إليكَ.
كلماتكَ، حديثكَ، إبتسامتكَ.
إلي أين رَحلت؟
لقد أقسمتَ على البقاء.
أين عهدك؟
أنتظر مرسالك الذي طال، فـَ مرسالك طال، مثلكَ تمامًا.
سؤالاً يجب أن أطرحه عليكَ
ألم تشتاق إلي كما أشتاق إليكَ.؟
ألم تشتاق إلي حديثنا كُل ليله.؟
لم تخلُ عيني ليله بدون رؤيتكَ في منامي، عندما أخلد إلي النوم فورًا عند إغماض عيني، تظهر صورتكَ في منامي.
`هل تتحول أحلامي إلي واقع وأراكَ أمامي؟`”
*لـِ : ليلىٰ البنا “حـُور”*






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا