حوار: مريم نصر
– بداية، عرفنا بنفسك.
أنا شادي سلمان، عمري 27 عام، أعشق القراءة والكتابة والتصوير.
– ما الذي دفعك لبدء الكتابة؟ وهل كان هناك شخص أو حدث ألهمك؟
الكتابة موهبة متوارثة من أبي، فهو كاتب وشاعر أيضًا. دائمًا ما كنت أقرأ شعره وأشعر بالإلهام، وأتساءل: لماذا لا أكتب أنا أيضًا مثل هذه الأشياء؟ كنت أمتلك الموهبة، لكنها فقط كانت بحاجة إلى نافذة تُفتح لها.
– كيف تصف رحلتك مع الكتابة حتى الآن؟
أصفها بأنها متواضعة.
– هل واجهت صعوبات أو تحديات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبت عليها؟
نعم، أبرزها كان فقدان الشغف. التغلب على ذلك يتطلب إرادة حقيقية ومعافرة لتحقيق النجاح.
– من هم الكتّاب أو الأعمال الأدبية التي أثرت عليك؟
رواية مزرعة الحيوان لجورج أورويل، تحمل الكثير من الإسقاطات والمعاني.
– كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية أو المهنية؟
من خلال ترتيب أوقاتي جيدًا، حتى لا ينصب وقتي كله في اتجاه واحد.
– من أين تستوحي أفكارك للروايات أو القصص؟
من أفكاري الخاصة. القعدة لوحدي تساعدني على التركيز بشكل كبير.
– هل تكتب بناءً على خطط واضحة أم تترك الأفكار تتدفق بشكل عفوي؟
أتركها تتدفق.
– ما هو العمل الأدبي الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
ليس عملاً لي، بل شخصية: الدكتورة حنان لاشين. أعمالها تنجح في دمج المتعة مع الفائدة، خصوصًا في عرض الحدود الشرعية التي تضيف عمقًا واستفادة للقارئ.
– هل هناك شخصية من أعمالك تشبهك أو تعكس شيئًا منك؟
لا، حتى الآن لا توجد شخصية تشبهني.
– هل تتأثر كتاباتك بالأحداث الاجتماعية والسياسية من حولك؟
قد أتأثر اجتماعيًا، لكني أبتعد عن السياسة… الطيب أحسن.
– كيف تتعامل مع النقد الإيجابي والسلبي؟
آخذ منه ما يفيدني لتطوير النواقص.
– ما أكثر رد فعل من قارئ أثر بك؟
أي رد فعل بسيط يؤثر بي ويدفعني للأفضل.
– هل تأخذ آراء الجمهور بعين الاعتبار عند كتابة أعمالك الجديدة؟
بالطبع، فالجمهور هو من أكتب له.
– ما رأيك في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للأدب؟
وسيلة جيدة جدًا إذا استُخدمت بشكل صحيح.
– ما النصيحة التي تقدمها للشباب الذين يرغبون في دخول الوسط الأدبي؟
اختاروا الدائرة اللي تكونوا فيها… “خليك وسط ناس سالكة”.
– هل تفكر في التوسع إلى مجالات أخرى كالإخراج أو كتابة السيناريو؟
أنا أبسط من كده.
– كيف تتصور مستقبل الأدب في العالم العربي؟
بإذن الله، سيصل لأعلى المراتب.
– ما هو حلمك الأدبي الذي تسعى لتحقيقه؟
أن أقدّم شيئًا مفيدًا للناس.
– هل لديك مشاريع أو إصدارات جديدة تعمل عليها حاليًا؟
لو هناك نصيب، نعم.
– وأخيرًا، ما الرسالة التي ترغب في توجيهها لجمهورك؟
بحبكم في الله.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي