مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الكاتب الروائي الأمير محمد مصطفى

كتب:محمود أمجد 

 

كما عودناكم دائماً في مجلة ايفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائماً بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا للكاتب:

هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

الإسم/ الأمير محمد مصطفي

السن/ ٤٣ سنة

المهنة/ مهندس بترول وتعدين

الحالة الإجتماعية/ متزوج ولدي ٣ أطفال.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟أكملت دراستي الجامعية، ثم التحقت بالخدمة العسكرية، وبعدها عملت في وظائف حرفية مختلفة، إلى أن وفقني الله وحصلت على وظيفة بتخصصي، وبعد أن إستقريت مهنياً في مجال عملي، بدأت الإهتمام بالكتابة، حتى الآن.

 

الخطوات التي صعدتها في مسيرتك .

أدبياً: نشرت رواية أولى بعنوان آلجيت صدرت في عام ٢٠٢١ وشاركت بها في مسابقة الكتارا ، ثم رواية بعنوان العهد في عام ٢٠٢٢، وشاركت بكلاهما في بعض المعارض الدولية والمحلية ولقيا نجاح كبير بحمد الله، والأن بصدد إنهاء عمل ثالث لم أستقر على إسمه بعد.

 

من هو أكبر داعم لك ؟

الله سبحانه وتعالى ثم أسرتي الصغيرة وبعض القراء المتميزون.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟

طموحاتي أدبياً، أن تكون كتاباتي ذات فائدة للقارئ، أن أضيف إليه شئ من المعلومة والفكر، وأن لا تكون الرواية مجرد رواية قصصية خالية من الأهداف، ولذلك أعتقد أنه يجب على الكاتب أن يكون متفاعلاً مع الحياة أكثر من أي شخص أخر، ليستطيع إثراء إلهامه وقت عزلته، وأن يعمل على تطوير ذاته، بالقراءة المستمرة، والإحتكاك بالمجتمع وقضاياه، وكثرة الإطلاع، وأن لا يتوقف عن التعبير عن رأيه الشخصي، بل يكون قلم للمجتمع حوله.

ولازالت أحاول العمل على تطوير نفسي، في وقت أجد فيه نفسي ينقصني الكثير، وأجد أن معظم كتابتي مندفعة نحو المعنى المباشر، متجاوزاً الأسلوب الذي يحتاج إلى شئ من التأني في الأحداث، وهو شئ مهم كي لا تبدو رواياتي جافة كمادة علمية بحتة، “وهذا رأيي في كتابتي”.

 

ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟

في البداية كان إختيار دار نشر مناسبة هو أمر صعب، إلى أن وفقني الله بدار إسكرايب للنشر والتوزيع، التي لم تختزل اي مجهود في الدعم او التسويق.

 

هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟

أود الحديث عن الفن والأدب هذه الفترة بوجه عام، وأضطر أن أقول آسفاً إننا في فترة تفتقد إلى الذوق العام، وأن غالب الدعم مركز على السينما والغناء وأمور أخرى، رغم ان مجال الكتابة يحتوي على كتاب رائعون، وأعمال فنية ممتازة، ولكن بدون دعم أو تسليط ضؤ من الأجهزة الإعلامية.

 

كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟

نصيحتي لهم:

١- إن كنت تحب الكتابة فإبدأ ولو بجملة، كلمة أو حتى حرف، ثم تابع حلمك، لا تلتفت لمن يتفننون في تحطيم الأشرعة والمجاديف ، أجعلهم دائماً خلفك.

٢- كن أميناً مع عقل القارئ، تحرى الدقة، والصدق، والأمانة فيما تكتب.

٣- إجعل لك بصمة مختلفة، حاول أن تصل لتلك النقطة التي يعرفونك فيها من كتاباتك، كن مختلف، كن أنت.

٤- لا تسترسل في كتاباتك بدون هدف، لا تجعلها كتجديف في نهر فقير بلا ضفاف تفتش في بيوتها الطينية عن تاريخ مجهول، أو ضفائر فتياتها البكر، وفتيانها الأقوياء، وأمنح ذاكرة القارئ معلومة مسجلة بأسمك.

٥- إن كنت تنوي الكتابة، فلا تتوقف عن القراءة حتى لا تعدم نبعك.

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة ايفرست؟

أشكر مجلة إيفرست وكل القائمين عليها، وعلى مجهودهم الملحوظ، وتبنيهم ودعمهم للكُتّاب الجدد، وأشكرهم على هذا اللقاء الرائع الذي جعلني أتحدث بصدق.

وأنتهز هذه الفرصة لأذكر شئ من روايتي #آلجيت.

“للحظة شعر حاتم أن جهنم قد أغلقت أبوابها، أن الشيطان إنتحر إلى الأبد، أن الجنة ستمتلأ بالبشر، أن القيامة ستكون بلا حساب أو سابقة عذاب، أن القبور ستضئ ليلاً، أن رائحة الفردوس ستهبط إلى الأرض كما يهبط المطر، وتهبط الملائكة.

للحظة شعر أنه إنتصر لبنى آدم جميعاً، أنه خلصهم من ذلك الذنب الذي يمسكهم من أعناقهم، ويكبلهم من أرجلهم ويديهم من خلاف، ويسوقهم إلى جهنم.

للحظة شعر إنه إنتقم لله من إبليس حين عصاه، أنه عاقبه على فعلته، ثم توقف عند تلك الجملة الأخيرة، إنتقم لله من إبليس!!، فمن أنا !!”

 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم معنا