مملكة المخابرات بدار نبض القمة بقلم سعد أحمد
حوار: سارة الببلاوي
هو أحد الكُتاب الشباب الصاعدين يمتلك حلمًا يسعى من أجل تحقيقه، وعبر بوابة نبض القمة أصبح حلمه حقيقة، وأخذ يخطو أولى خطواته نحو ما يرغب أن يناله، هو كاتب ذو عقليه فذه حيث أن روايته لم تكون ذات إسمًا عاديًا بل هي “مملكة المخابرات”
عرف قُراء المجلة عنكَ بشكل أكثر تفصيلاً؟
إسمي سعد أحمد سعد، أحد الشباب الطموحين، وأمتلك حلمًا كبيرًا وأسعى جاهدًا لتحقيقه.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
حينما كنت بالمرحلة الإعدادية.
*متى وكيف جاءت إليك فكرة تأليف هذه الرواية؟
منذ عامين ماضيين.
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
عائلتي هي داعمي الأول وأختص بالذكر أبي العزيز.
*لماذا جاءت الرواية تحمل إسم “مملكة المخابرات؟
قررت أن يكون إسم روايتي “مملكة المخابرات” لأنني رأيته إسمًا مناسباً يليق بالرواية، ومعبرًا عن فكرتها ومضمونها.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟
دور مواقع التواصل الإجتماعي هو دورًا هامًا بالنسبة لي.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
أرى أن الوسط الأدبي يحظى بشعبية واسعة حول العالم و بين جميع الفئات العمرية، وهو محل تقدير الجميع بلا شك.
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
عن طريق إعلان الدار على إحدى مواقع التواصل الإجتماعي “الفيس بوك” سيظل تعاقدي مع هذه الدار الجميلة شيئاً مميزا بالنسبة لي و سأبقى فخورا به دائماً
*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟
أطمح في الفترة القادمة أن أتعاقد مع الدار مرة أخرى و أن أطور من نفسي أكثر
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
بالنسبة لي الكاتبة “حنين لاشين” هي الكاتبة المفضلة بالنسبة و كذلك الكاتب “عمرو عبد الحميد” هو أيضاً المؤلف المفضل بالنسبة لي، وأود أن أشكرهم على ما قدموه من أعمال جميلة تستحق المديح و الثناء.

*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
هي ألا ييأسوا و أن يستمروا في طريقهم و يقهروا العقبات و ألا يتوقفوا إلا بعد الوصول إلى خط النهاية وأن يتداركوا أي سلبيات مهما كان الأمر شاقًا.
*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
كان تعاملي مع الدار لطيفا للغاية و في قمة الروعة و الجمال و أود أن اشكر الاستاذ وليد بصفة خاصة و جميع العاملين بالدار بصفة عامة و أرجو لكم مزيدا من النجاح و التوفيق.
.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.