كتبت: ضحى مهدي
كاتبة صيدلانية لا سقف لطموحاتها، لكنها كالسهم تحتاج أن ترتاح وتتراجع للخلف قليلاً كي تنطلق بقوة أكبر لتصيب أهدافها.
_كيف كانت طفولتكِ؟
*نشأت في عائلة مثقفة معظمها يحب الكتابة ويمارسها بمتعة، لدى بعض أفراد عائلتي كتباً بأسمائهم أيضاً، بالإضافة إلى أن عائلتي مُشَجِعة ومعطاءة جداً فيما يخص موهبتي.
_ كيف اكتشفت موهبتكِ؟
*لم يكن اكتشافاً بقدر ما كان ممارسة لعمل شغوفة به.
_ هل حصلتِ على جوائز ؟
*سبق وتكرمت على نصوص كتبتها في أماكن مختلفة.
_ماهو طموحكِ الذي تسعين لتحقيقه؟
*أود أن تترك كلماتي أثراً في قلب كل من يقرأها، لا أطمح للشهرة بقدر ما أطمح لأن أترك بصمتي الخاصة.
_من هو الداعم لكِ دومًا؟
إيماني بنفسي إلى حدٍ ما، بالإضافة لعائلتي وأصدقائي.
_ ما الذي جذبكِ للدخول مجال الصيدلة إلى جانب الكتابة ؟
*حقيقةً أنا دخلت مجال الكتابة إلى جانب الصيدلة وليس العكس، لم يجذبني سوى أنني وددت أن أفرغ مافي داخلي بطريقة ما فكان الورق ميناءً لكلماتي.
_تكتبين من أعماق قلبكِ تحدثي لنا عن كتاباتكِ.
*لا أكتب إلا إذا شعرت أن شيئاً ما في داخلي سينفجر، أترك الكثير من مشاعري بين السطور ربما لأجل ذلك آخذ القارئ معي في رحلة حتى ينتهي النص.
كم كتاب قد نشرت حتى الآن؟
رواية واحدة فقط، هناك فكرة لرواية أخرى لكن مع وقف التنفيذ، لم تختمر بعد.
_لاشيء منك يموت اسم مميز لكتاب ما السبب في إختياره؟
*حاولت اختيار اسمٍ يترك أثراً رغم بساطته، كما أنني أحببت فكرة اقتباس الاسم من حديث بطلي في أحد أقسام الرواية.
_ أنتِ قدوة لكل من عرفك، أخبرينا عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جدًا في شتى مجالات الحياة؟
*قدوة، كلمة ذات أبعاد وتحتاج عزيمة هائلة لتحملها، أتمنى أن أكون شمساً تشرق بعد كل انتكاسة لتنير درب أحدهم بشكل ما، التجارب التي جعلتني أتألم لها الأثر الأكبر في ما أنا عليه الآن، لذا علينا أن نحاول جميعاً التعايش مع الألم بطريقةٍ تجعلنا نستفيد منه، دون أن نستسلم لليأس.
_ماهي الرواية الأقرب إلى قلبكِ؟ سواء كانت لكِ أم لكاتب آخر.
*أميل إلى الروايات التي تخرج منها البطلة منتصرة قوية، لا تروقني الروايات التي تجعل من المرأة ضعيفة ومضحية حد السذاجة، وبالمقابل أحب أن تناقش الرواية قضية مجتمعية تلامس الواقع الذي نعيشه.
_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح..
*تصلني الكثير من الرسائل والتعليقات اللطيفة، كلها تركت أثراً مؤنساً في قلبي جعلني أبتسم وأنظر إلى كتاباتي بفخر أكبر..
أخيراً، أنا لا ألجأ إلى الكلام الصعب بقدر ما أوظف شعوري في نصوصي كلها، أود أن ألمس القلوب أكثر مما أود أن يقال أن مفرداتي جزلة وصعبة الفهم، بإمكاننا أن نكتب نصاً عميقاً جداً باستخدام مفردات شديدة البساطة.
وفي الختام نتمنى للراقية لُجين مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا