كتب:محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة ايفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أميمه عبد العزيز عبد الحميد
مواليد عام 1965 ولدت بمدينة الإسماعيليه
قاصة وروائية
عضو اتحاد كتاب مصر
فنانة تشكيلية
تنقلت كثيرًا فى حياتى حتى استقر بى المقام بمدينة الإسكندرية
عملت كمدير تجارى لإحدى الشركات والآن تحررت من قيود الوظيفة لأبدأ نشاطاتى الفنية.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
امتلكتنى موهبة الفن التشكيلى منذ الصغر وبدأت فى ممارستها بجدية فى ثمانينيات القرن الماضى ثم توقفت لمدة ثلاثين عاما وعدت منذ ثلاث سنوات ليتحول منزلى إلى مرسم يضج بعشرات اللوحات، أما الإبداع القصصى والروائى وقصيدة النثر فقد بدأت تتملكنى بعد بلوغى العقد الخامس، ولأننى قررت بداية حياة جديدة انطلقت بنشر أول مجموعة قصصية باسم (بوح الوتر)أواخر عام 2017 .
ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك من هو أكبر داعم ليك ؟
بالرغم من ضياع نصف قرن من عمرى بدون عطاء فنى وأدبى إلا أننى نجحت فى ترك بصمة مختلفة لكل من قرأ لى سطرًا أو شاهد عملاً فنياً.
انتاجى الفنى : العديد من اللوحات التى تلقى الضوء على مشاكل المجتمع مثل لوحة ترنيمة فتاة شرقية ولوحة الخروج من القطيع
وايضا اتجاهى الآن لقصة الكوميكس لتبسيط العمل للأطفال
من انتاجى الأدبى الذى خرج إلى النور:
ثلاث مجموعات قصصية بوح الوتر ،رسائل اللافندر، خارج نطاق الزمن
ديوان قصائد نثرية: تراتيل عاشقة
كتابين نثريات : طيفك عابر سبيل، قصاصات ورق
وعدة قصص للأطفال منشورة بالمجلات
أما الداعمين لى فهم كثر، وأهمهم كل حرف كتب بحب واعجاب حقيقى لفكرى المسكوب على الورق.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟
هدفى وحلمى هو الإرتقاء بالذوق العام ونزع الروح العدائية تجاه الآخر التى انتشرت فى السنوات الماضية نتيجة ما يسمى فرق تسد .
ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
أكثر الصعاب كونى إمرأة ادعو إلى إعمال العقل.
واكثر التحديات ترك بصمة فنية ثقافية قوية وسط مناخ لايهتم بالفن والثقافة الحقيقية.
هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
فقط احب أن أشير إلى أهمية غذاء الروح الذى يقى المجتمع من التطرف الذى عانى منه الوطن ككل حين جرمت الفنون المحترمة.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
من يمتلك الموهبة ليس له خيار آخر سوى إثقالها واظهارها، الموهبة هبة الخالق وهى أداتك لكسب طاقة ايجابية تعيد توازنك العاطفى والنفسى.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة ايفرست؟
حقيقة سعدت بهذا الحوار الراقى واتمنى من مجلة ايفرست أن تظل صوتاً للمبدعين، مزيداً من التفوق والنجاح فى مسيرة التنوير الثقافى والإعلامى.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم معنا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب