مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الكاتبة سيدرة محمد الأحمر

 

 

حوار: قمر الخطيب 

 

فتاة حالمة، أيقنت أنها تسير على الطريق الصحيح في مسيرتها الإبداعية، فهي تقول أن الراحة ترتدي قلبها كلما كتبت؛ وما دام القلم ينثر كلماته باسمها فالنجاح سيكون رفيق دربها.

 

_هلّا عرفتي قُرائنا من تكون سيدرة؟

 

إسمي سيدرة محمد الأحمر، طالبة في الثالث الثانوي العلمي، عمري 17 عامًا على وشك الدخول في الـ18 عامًا، من ريف دمشق مدينة التل.

 

_منذ متى بدأتِ الكتابة؛ وما هي الأشياء التي دفعتكِ للطريق هذا؟

 

بدأت الكتابة عندما كنت في الثالث الإعدادي أي عندما كان عمري 15 عامًا، دفعني للكتابة هو الراحة التي ترتدي قلبي كلما كتبت، وتزيل عن روحي شيئًا من تعبي، وتخفف من حزني وألمي، رأيت فيها صديقًا لا يخون يمسك بيدي ويخفف من وطأة وجعي.

 

_ ماهي هواياتك الأخرى بعيداً عن الكتابة؟

 

هواياتي الأخرى هي الرسم والمطالعة.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في طريق الأدب؟

 

إنجازاتي كانت العديد من الكتب الإلكترونية، نلت العديد من الشهادات الإلكترونية أيضًا، وشاركت بثلاثة أمسيات شعرية اثنتان في المركز الثقافي العربي في التل، وواحدة في المركز الثقافي في العدوي.

 

 

_شاركتِ بعدة كتب إلكترونية؛ كيف وجدتِ هذه التجربة؟ وهل لها من سلبيات من وجهة نظرك؟

 

نعم شاركت، تجربة جميلة لكنني أشعر أن القليل من الناس الذين يقرأوون الكتب الألكترونية فغالبًا ما يفضلون الكتب الورقية

 

 

_أقمتِ أمسيات أدبية في مركز ثقافي في العاصمة دمشق؛ هلا حدثتنا عنها بشكل موجز؟

 

نعم قدمت، الوقوف على منبر ليسمعك حضور كثير شيء جميل للغاية، يشعرك بأنك قدمت إنجازًا حقًا، لكن الذي يأخذ حيزًا مهمًا في هذه الأمسيات هو أسلوب الإلقاء.

 

 

_ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلب سيدرة أكثر من غيره؟

 

الروايات لأنني أشعر أنني أدخل لعالم الرواية عندما أقرأها وأعيش دور البطلة كما أنها تؤثر في نفسي كثيرًا.

 

 

_ الكتابة والقراءة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ سيدرا ولماذا؟

 

الكاتب أدهم شرقاوي، الكاتب أحمد حجازي، الكاتبة خولة حمدي، الكاتبة حنان لاشين، الكاتبة أحلام مستغانمي، كما أنني مغرمة بقصائد الشاعر محمود درويش.

 

_ ماهي مشاريعك المستقبلية؟

 

التطور في مجال الكتابة، وتنمية هواية الرسم، والنجاح في الثالث الثانوي العلمي.

 

 

_ كلمة اخيرة لكِ لقراء المجلة؟ونصيحة توهبيها للكُتاب حديثي العهد؟

 

كونوا على ثقة أنكم تستطيعون أن تحصلوا على أي شيء تريدونه عندما تمتلكون الإرادة والعزيمة، نصيحتي هي أن تقرأوا كثيرًا، وأن تستفيدو من النقد مهما كان جارحًا فالفشل بداية النجاح.

 

 

_ ما هو رأيك في الحوار وبمجلة إيفرست؟

 

جميل جدًا، شكرًا لكم

 

_ هلا أمتعتينا باقتباس لكِ أَو خاطرة؟

 

نعم سأرسلها لك

12 مايو 2022

 

أتعرفُ يا صاحبي أنّه يعزُّ عليّ أنّني تذوقت

مرارة فقدك من طبقِ خذلانٍ قدّمته لي بيدك ،

لا أدري كيفَ تستقيمُ تلك المعادلة لكنّني

عدتُ منكسراً من جديد ،

مترعٌ بالمرارة ، متّخمٌ بالحنين ،

يمرُّ بي الزّمن وأنا عالقْ قسراً في

لحظة رحيلك ، فوداعك يا عزيزي

ظلَّ مبتوراً ، جارحاً ، وموجعاً ؛

كلّ محاولاتي في نسيانكَ فشلت

وذلكَ لأنّ النّدبة المحفورة في

أعماقِ قلبي تميتني ألماً كلّما

تحسستها الذكريات ، والذكريات

مزروعة في كلّ الأماكن والطرقات،

على وجهِ كلّ عابرٍ مرّ بي ،

في تفكيري قبل ساعةِ نومي ،

وفي عقلي الباطن في أحلامي ،

كأنّني أهربُ منكَ إليك ،

وكأنّ الهلاوس تفتكُ فقط بصورة وجهك ،

الحنايا لازالت تشكو ألمَ فراقك ؛

قويٌّ أنا أقسم بذلك ، لكن الشوق غلاب …