كتبت: سلمى محمد
لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، معنا اليوم موهوبة جديدة، معنا الكاتبة جنة ربيع.
عرِّفينا من هي جنة ربيع؟
جنة ربيع هيَ فتاة بسيطة، آمالها أبسط وألطف بكثير في هذه الحياة، كبرت جنة وجدت لا أحد يفهمها أو يودُّ سمعاها، لمجرد الظن أنها تافهة وليست نافعة بشيئ، تمر الأعوام لتكبر جنة، ولازالت لا تملك من يسمعها ويفهمها، لم تجد سوى الكتابة بالرغم من كل البشر في حياتها، وجدت الكتابة الشيئ الوحيد الذي يُذهب وجعها ويؤنسها، على الأقل تجد ما تُخلد به كلماتها، وأوجاعها.
لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
بدأ الأمر بدخولي لعالم الكتابة حينما دخلته حبًّا بالقراءة، لم تكن لديّ أيّةُ فكرة عن كيف يكتب هؤلاء العظماء، كيف يعبرون، لكن حينما دخلت العالم اللطيف هذا، تجولت فيه دون أيّ كللٍ أو ملل، وكأنني طفلة صغيرة أصبحت في بستان كبير مليئ بالفراشات والأزهار اللامعة، وهذا ما جذبني إليها، من هنا بدأت فكرة كوني ضمن عالم الكتابة.
هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟
الإتقان لا يأتي في لحظة أو ليلةٍ وضحاها، في البداية كنت حينما أو كتابة شيئ، أي أن الفكرة في رأسي، لكن قلبي ومشاعري لها رأي آخر، لأصبح في إضراب أفكار ومشاعر بين عواطفي وفكرتي.. هذا كان عذابًا بالنسبة لي.
من هو الكاتب برأيك؟
هو كل ما هو مفقود في العالم الواقعي، شخص يشعر بالفقدان لنفسه وروحه ومشاعره؛ ليجد نفسه وروحه ومشاعره ودموعه وأوجاعه بين سطور كتاباته، ورغم كل الألم، أجد أن الكاتب هو عبارة عن كل ما هو لطيف، وجميل، وبريئ، ودافئ، كل شيئ جميل هو الكاتب.
ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟
في البدايات، كنت لا أحب ما أكتب أجده لا شيئ مقارنة بكُتاب آخرين من حولي، لم أكن أحب هذا الشعور مطلقًا، لكن هذا كان خطأئي حينما قارنت نفسي بغيري، كل كاتب له كلماته وأسلوبه ووصفه لما حوله، فأسلوبي لا يتقنه غيري، وأسلوب غيري أنا لا أتقنه، لكن الآن أنا فخورة جدًا بكتاباتي الأولى؛ فلولاها ما كنت وصلت لهذا المستوى.
من الّذي شجعك في بداية مشوارك؟
أشخاص ممتنة لهم لحد كبير؛ فلولاهم ما شعرت أن الكتابة مهمة بالنسبة لي، لولاهم لكنت استسلمت وضعفت، أشكرهم بكل حب؛ لإمانهم بموهبتي وأنه سيكون لي مستقبل باهر في هذا المجال.

هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن؟
ليس بالظبط، لكن قريبًا سينتهي كتابين لي، ومن ثم ستقام حفلة الكتب، لكن على المدىٰ البعيد، أطمح لأن أكون ذات مكانة في هذا المجال، ويكون لديّ أعمال فريدة توجد في المكتبات والمعارض الكبيرة، ليس غرضًا بالشهرة أو أي شيئ من هذا، فقط أتمنىٰ أن يكون لديّ متابعون لما أكتب، وليس مجرد متابعين، بل متابعون محبون مخلصون لما أكتب، أظنكِ تفهمينني.
هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟
رغم أن دخولي عالم الكتابة لم يمضي عليه سنة كاملة حتى، لكن سني صغير بالنسبة لمن هم في المجال، أخبرتني زميلة وصديقة وحبيبة لي في المجال، أن بالرغم من سني الصغير هذا، إلا أنني متقدمة وحققت إنجازات تستحق الافتخار بها، وأن مستوايّ جيد ومع الوقت سيكون أفضل وأفضل، إظنني أفتخر بما أملك من موهبة ومستوىً، لكن طموحي وإنجازاتي لن تتوقف.

هل شاركتِ في أي كتب موجودة في أرض الواقع؟ وما هو اسمهم؟
بالفعل شاركت، ومازال هناك كتب على قيد العمل.
كتاب زهرة اللافندر،
كتاب حبر أسود،
وحاليًّا كتاب تولين يتم العمل عليه وقريبًا سيشرفنا علىٰ أرض الواقع.

في آخر الحوار ما رأيك في الحوار؟ وما رأيك مجلة إيڤرست؟
أقول بحق، ودون أي مجاملة، هذا الحوار الأول الذي أجد أسئلته مميزة عن غيره وفريدة.
أحب أن أشكر مجلة إيفرست وأحييها، وأشكر الكاتبة والصحفية سلمىٰ محمد على هذا الحوار المميز الممتع الجميل.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب