حين اكتـفيتُ بنفسي
بقــلم :شــاهينـــاز مـحمــد “زهـرة الليـل”
في لحظةٍ هادئةٍ لا يُعلنها أحد…
ولا تُصفّق لها الحياة…
وجدتُني أقف أمام نفسي بلا أقنعة، بلا مقارنات، بلا ذلك الصوت الخفي الذي كان يُرهقني بالسؤال: “هل أنا كافية؟”
كانت لحظةً بسيطة… لكنها صادقة حدّ الدهشة.
لم أنظر فيها إلى أحد، ولم أُقِس نفسي بغيري،
بل نظرتُ إلى داخلي… فرأيتني كما أنا:
بأخطائي، بتعثّري، بنواقصي التي لم تعد تُخيفني.
لأول مرة… لم أحتج إلى كلمةٍ تُطمئنني،
ولا إلى عينٍ تُثني عليّ،
ولا إلى دليلٍ يُثبت أنني أستحق.
كنتُ هناك…
وأنا أُصدّق نفسي.
شعرتُ أنني كافية…
ليس لأنني كاملة،
بل لأنني تصالحت مع كل ما فيّ،
احتضنت ضعفي كما أحتفي بقوتي،
وتوقفتُ عن مطاردة صورةٍ مثاليةٍ لم تكن يومًا أنا.
في تلك اللحظة…
تحرّرت.
لم أعد نسخةً تُقارن،
ولا ظلًا يسعى لرضا الآخرين،
بل أصبحتُ أنا… فقط أنا،
وهذا… كان كافيًا تمامًا.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى