حوار: سلمى محمد
لكل منَّا موهبة يجب عليه استغلالها، وتطويرها ولكي يصل إلى النجاح يحتاج إلى جهد ومواجهة الصعوبات، معنا اليوم موهوبة تسعى لتحقيق النجاح.
الكاتبة إسراء الحسيني طه، تبلغ من العمر الرابعة والعشرون، في كلية اللغة العربية بالأزهر الشريف.
بدأت مسيرتها في الكتابة بوضع جميع كتاباتها في مذكراتها اليومية، لطالما كانت تكتب منذ وقت طويل، ولم يكن الأمر صعبًا بالنسبة لها؛ لأنها كانت تكتب وتعبر عما يجول حولها، كانت تعبر عن احساسيها، وأيضًا كانت تعبر عن مخاوفها من الأشياء، والمستقبل الغامض، والماضي الأليم.
صُدر لها كتابين ولكن لم يتم نشرهم بعد كتاب ( حبر ملون )، وكتاب ( نصف الفؤاد ) ولم يتم نشر أي منهم ولكن قريبا سيتم نشرهم.
لطالما كانت تكتب منذ وقت طويل، ولكن فقد التغير في نمط الكتابة هو الأمر الشيق فمثلًا؛ كانت تنوع في الكتابة، وكان هذا الأمر متعبًا، ولكن لم تيأس إسراء واستطاعت فعل ذلك وهو التنوع في كتاباتها، كانت كتاباتها تشمل جميع الموضوعات حتى لا يمل القارئ من نمط معين أو متكرر، ولم يكن الأمر هينًا لها ولكنها تغلبت عليه.
واجهت كاتبتنا المبدعة الصعوبات في البداية ولكن تلك الصعوبات جعلتها تستمر وأن تجتهد أكثر للحصول على الأمر المراد، نتمنى لها الاستمرار والتوفيق.
تُبدي لنا الكاتبة عن رأيها بمن هو الكاتب وكان الجواب هو أن الكاتب هو الذي لديه طموح وصبر وفكر متميز ويتصف بأخلاقه وإنجازاته المتميزة وصدقة في أعماله.
تُعبّر الكاتبة عن شعورها بكتاباتها وتقول: “شعر بالعديد من المشاعر المتداخل”، وأحيانًا تشعر بأنّها راضية عن كتاباتها وأنه جيد جدًا، وأحيانًا تشعر أنها كان عليها أن تجتهد أكثر لإخراج أفضل من ذلك وهذا يساعدها في تحسين كتاباتها أكثر وأكثر.
رغم أن الكاتبة المبدعة إسراء مرت بتجربة صعبة واجتازت العديد من الصعوبات إلا وأن عائلتها وأصدقائها كانوا دائمًا يعملون على تحفيزها وتشجيعها.
تتأثر وتقتدي كاتبتنا بالكاتب دوستويفسكي وتقول أنه هو الكاتب الذي يجذبنها لكتاباته دائمًا، وأيضًا عمرو حسن تعجبها كلماته كثيرًا وطريقه إلقائه، والشاعر هشام الجخ.
تطمح كاتبتنا العظيمة في الاستمرار في الكتابة وأن يتمكن الجميع من معرفتها ومعرفة كتاباتها وأن تنال إعجاب الجميع وأن يكون لديها الكثير من الكتب وأيضًا أن تصبح إحدى الكُتاّب المشهورين.
ترى كاتبتنا أن يزال الطريق أمامها واسع وتريد أيضًا أن تكون أشهر كاتبة، ولكن لم يتحقق الحلم بعد ولكن سيتحقق بإذن الله.
في النهاية تشكر الكاتبة عائلتها وأصدقائها لدعمهم لها وتُعطي كاتبتنا رأيها عن مجلة إيڤرست ورأيها في الحوار وتقول: “شكرًا جزيلًا على هذا الحوار الرائع، ومجلة إيڤرست مجلة رائعة أتمنى أن تستمر في إبداعها والتقدم الدائم لها شكرًا جحوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتبة: إسراء الحسيني.
|• بقلم: سلمىٰ مُحمدّ •|
لكل منَّا موهبة يجب عليه استغلالها، وتطويرها ولكي يصل إلى النجاح يحتاج إلى جهد ومواجهة الصعوبات، معنا اليوم موهوبة تسعى لتحقيق النجاح.
الكاتبة إسراء الحسيني طه، تبلغ من العمر الرابعة والعشرون، في كلية اللغة العربية بالأزهر الشريف.
بدأت مسيرتها في الكتابة بوضع جميع كتاباتها في مذكراتها اليومية، لطالما كانت تكتب منذ وقت طويل، ولم يكن الأمر صعبًا بالنسبة لها؛ لأنها كانت تكتب وتعبر عما يجول حولها، كانت تعبر عن احساسيها، وأيضًا كانت تعبر عن مخاوفها من الأشياء، والمستقبل الغامض، والماضي الأليم.
صُدر لها كتابين ولكن لم يتم نشرهم بعد كتاب ( حبر ملون )، وكتاب ( نصف الفؤاد ) ولم يتم نشر أي منهم ولكن قريبا سيتم نشرهم.
لطالما كانت تكتب منذ وقت طويل، ولكن فقد التغير في نمط الكتابة هو الأمر الشيق فمثلًا؛ كانت تنوع في الكتابة، وكان هذا الأمر متعبًا، ولكن لم تيأس إسراء واستطاعت فعل ذلك وهو التنوع في كتاباتها، كانت كتاباتها تشمل جميع الموضوعات حتى لا يمل القارئ من نمط معين أو متكرر، ولم يكن الأمر هينًا لها ولكنها تغلبت عليه.
واجهت كاتبتنا المبدعة الصعوبات في البداية ولكن تلك الصعوبات جعلتها تستمر وأن تجتهد أكثر للحصول على الأمر المراد، نتمنى لها الاستمرار والتوفيق.
تُبدي لنا الكاتبة عن رأيها بمن هو الكاتب وكان الجواب هو أن الكاتب هو الذي لديه طموح وصبر وفكر متميز ويتصف بأخلاقه وإنجازاته المتميزة وصدقة في أعماله.
تُعبّر الكاتبة عن شعورها بكتاباتها وتقول: “شعر بالعديد من المشاعر المتداخل”، وأحيانًا تشعر بأنّها راضية عن كتاباتها وأنه جيد جدًا، وأحيانًا تشعر أنها كان عليها أن تجتهد أكثر لإخراج أفضل من ذلك وهذا يساعدها في تحسين كتاباتها أكثر وأكثر.
رغم أن الكاتبة المبدعة إسراء مرت بتجربة صعبة واجتازت العديد من الصعوبات إلا وأن عائلتها وأصدقائها كانوا دائمًا يعملون على تحفيزها وتشجيعها.
تتأثر وتقتدي كاتبتنا بالكاتب دوستويفسكي وتقول أنه هو الكاتب الذي يجذبنها لكتاباته دائمًا، وأيضًا عمرو حسن تعجبها كلماته كثيرًا وطريقه إلقائه، والشاعر هشام الجخ.
تطمح كاتبتنا العظيمة في الاستمرار في الكتابة وأن يتمكن الجميع من معرفتها ومعرفة كتاباتها وأن تنال إعجاب الجميع وأن يكون لديها الكثير من الكتب وأيضًا أن تصبح إحدى الكُتاّب المشهورين.
ترى كاتبتنا أن يزال الطريق أمامها واسع وتريد أيضًا أن تكون أشهر كاتبة، ولكن لم يتحقق الحلم بعد ولكن سيتحقق بإذن الله.
في النهاية تشكر الكاتبة عائلتها وأصدقائها لدعمهم لها وتُعطي كاتبتنا رأيها عن مجلة إيڤرست ورأيها في الحوار وتقول: “شكرًا جزيلًا على هذا الحوار الرائع، ومجلة إيڤرست مجلة رائعة أتمنى أن تستمر في إبداعها والتقدم الدائم لها شكرًا جزيلًا لكم ولحسن إستقبالكم”.زيلًا لكم ولحسن إستقبالكم”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب