حوار:نهى شاهين
لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الاشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الايمان والاتقان بحلمهم دون النظر الى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معانا اليوم الرسامة سارة كامل محمد تبلغ من العمر ثانية عشر عامًا، طالبة في مدرسه الدكتور أحمد زويل التجريبية، برسم بالرصاص والفحم.
مثلها الأعلى ليوناردو دي فنشي.
كيف بدأت فى عالم الرسم ؟
بدأت الرسم منذ الصغر وكنت أحب التلوين والرسم.
هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
واجهت العديد من الصعوبات منها التوتر والإحباط من الفشل، وعدم التركيز فى الرسم بشكل صحيح.
متى رسمت أول لوحة؟
أول لوحة رسمتها كان لدي تسع سنوات.

هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
لا يوجد أي إنتقادات.
من شجعك على دخول مجال الرسم ؟
والدتى ووالدي شجعوني على دخول عالم الرسم.
ما هى الادوات التى تستخدميها للرسم؟
الرصاص والفحم.
هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم اعجابك بها؟
قطعت لوحات كثيرة قبل أكتملها.
هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟
جمعت بين التعليم الذاتي وبين الكورسات، وأنضميت لورشه فن البورتريه في قصر ثقافه الجيزة تحت قيادة الفنان صفوت عز الدين.

كم تستغرق من الوقت لرسم لوحه فنية؟
ساعة فقط.
ما هو مثلك الاعلي فى عالم الفن؟
ليوناردو دافنشي.
ما هو حلم حياتك ؟
أصبح رسامة عالمية.
لو لما تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟
لو لم أكن رسامه أود أن أكون أفضل لاعبة لكرة اليد للفرق النسائية وخصوصًا أني ألعب كرة يد فرقه نادى مستشارى قضايا الدولة.
هل أشتراكت فى معارض من قبل ؟
أشتركت في معرض خاص بقصر ثقافة الجيزة، ويعتبر أول معرض أشترك فيه.

رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟
بنصح كل شخص لديه موهبة أن يهتم بيها وينميها، ويشتغل علي نفسه، مهما كانت الصعوبات أو التحديات.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب