كتبت: مريم خليل.
خذني دائمًا على محمل الإستثناء، لا تعاملني مثلهم، فأنا استثنيتك عن العالم، لم أصنف علاقتي بك، كنت أراك دائمًا الكون بمجراته وكواكبه، ونور نجومه وضياء أقماره،
كنت أراك عافيتي، وضحِكاتي،
كنت خارج حدود المنطق في حياتي، والآن، لم أظن أني لن أعرف هويتك، تارةً أظنك عابر سبيل لا تعي هم أي شيء في الحياة، وتارةً أخري أظنك لا تعرف عن ولعة الحب شيئًا،
ولا تعرف في الألغاز جدال،
كنت أظنك قصيدة رائعة ووجدتك كلماتٍ مبعثرة، أضحيتُ أبكي لظني أنكَ دواءي و استيقظت على مرارة داءك،
سألتكَ كثيرًا وذابت روحي من إنتظار الإجابة، كنت لي كل شيء، كنت أبوح لك بكل ما يقلقني، كان مجرد الحديث إليك يجعلني بخير كفراشةٍ في فصل الربيع تترعرع بين الأزهار،
أتعلم؟
كان في وجهك شيء ما يستنطقني، يجعلني أتمرد على صمتي،
شيء ما في روحك وقت البوح لك يشعرني بأني كنت أتكئ على جبل وذهب همه، والآن أبحث عنك بين الجميع، لقد استثنيتك عن الجميع، حتي بعد فراقنا.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر