حوار: مريم نصر”ظلال خفية”
“الوسط الأدبي كان له تأثير كبير جدا لأني استطعت من خلاله تحقيق جزء من أحلامي وتكوين أصدقاء وأيضًا لديّ تيم في الوسط يسمى تيم آصف.”
فاطمة وليد التي تبلغ من العمر 18 عام، طالبة بالمرحلة الثانوية، ابنة القاهرة بمصر.
فاطمة اكتشفت موهبتها منذ ثلاث سنوات عندما كان لدى فاطمة مذكرات تقوم بتدوين بها كل شيء ثم بدأت في تنمية هذه الموهبة.
ومن أهم داعميها هم والدتها وأصدقائها وأصدقائها في الوسط الأدبي. لو لم تكن فاطمة كاتبة كانت تود أن تكون رسامة لأن الرسم موهبه أيضًا.
فاطمة لم تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعمل فردي من قبل ولكنها شاركت في كتابين مجمعين.
فاطمة ترى إنها أحيانًا تكون شخصية قيادية وأحيانًا تكون تلميذة على حسب الموقف الذي تكون به. واتجهت فاطمة إلى هذا المجال بسبب حبها للغة العربية.
وختمت فاطمة حديثها قائلة أنها أنجزت جزء مما تريد وهي في انتظار انتهاء المرحلة الثانوية لكي تقوم بتحقيق ما تبقى من أحلامها.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة فاطمة وليد :
“إلىٰ حَبِيبِي.
دعني أعترف لك بأشياء
لم أبح بها إليك من قبل،
حين رأيتك للمرة الأولى،
أتذكر حينها وأنا في محطة القطار
أراك تشاور بيداك من بعيد وكان وجهك
تملؤه الإبتسامة كم أن ابتسامتك
رائعةً حقًا رأيت البهجة
على ملامحك، كانت نظرتي لك تبوح بأشياء لم أقول عنها شيء كم تمنيت هذا اليوم أن أقولك لك كم أنني محظوظة بك، أتذكر أشياء
منذ ذلك اليوم أبتسم تلقائيًا،
أتذكر عندما تشاركنا سويًا ما نحبه،
انا أحبك عزيزي.”
فاطمة وليد






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب