حوار: ضُحى مهدي
“لا تقبل بأقل مماتستحق، ولاتتنازل عن أحلامك .”
لطالما كانت مبدعتنا جميلة كالورود، وحدثتنا عنها قائلة:
اسمي إلهام عاصم سادات، من محافظة دمياط تحديدًا.
وعندما كان عمري ٢٠ عامًا، درست في الثانوية الزخرفية، ثم شاركت في العديد من المعارض، في بلدي ومنها ماهو دولي على أرض الواقع، والبعض الآخر على الإنترنت، وحصلت على شهادات التقدير ودروع التميز، مثل معرض روح الفن، ومعرض شعلة مبدع، ومعرض المستشار، و كذلك معرض ٣ ألوان الإلكتروني وغيرها من المعارض.
وأمتلك قناة على اليوتيوب، أنشر فيها كل ما يتعلق بالرسم، و بفضل الله تم كتابة عدة مقالات عني، وقد نشرت في بعض المواقع.
قد اكتشف موهبتي والداي، وذلك مذ كنت صغيرة، لأنني أحببت رسم أي شيء، وأرى الرسومات على الدوام بشغف.
وفي المرحلة الإعدادية بدأت أهتم بموهبتي وأطورها، وفي المرحلة الثانوية ركزت عليها أكثر، لأنها المجال الذي أقوم بدراسته الآن، وأنا مهتمة بشدة بما يسمى landscape أي المناظر الطبيعية، والطبيعة الصامتة.
إنني طموحة جدًا وطموحي هو تعلم كل أنواع الرسم، وابتكار طرق وأساليب جديدة خاصة بي أيضًا، ومساعدة المبتدئين في الرسم لتزداد مهاراتهم وخبراتهم، وأن يكون معرض خاص بي ذات يوم.
أما عن الداعمين لي على الدوام: هم أمي وأبي وأخي.
وأوجه شكري لهم، ولكل من ساندني.
وفي الختام نتمنى لفنانتنا مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
في هذا الحوار، نستضيف الإعلامية وصانعة المحتوى الثقافي دينا نهاد المناديلي، صاحبة برنامج «شخصيات مصرية مع دينا»، الذي يسلط الضوء على شخصيات مصرية تركت بصمات مؤثرة في مختلف المجالات. نتعرف معها على رحلتها، وفكرة البرنامج، وكيف تسعى من خلاله إلى إعادة تقديم سير الشخصيات المصرية الملهمة للأجيال الجديدة.
في هذا الحوار، نستضيف قامة من القامات الصحفية والإعلامية السودانية، الكاتب والصحفي نوح السراج، الذي ارتبط اسمه بالصحافة الفنية والثقافية وتوثيق ذاكرة الفن السوداني وسِيَر رواده.
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية