مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتب: محمد إبراهيم

حوار: سلمى محمد

 

معنا اليوم ابن محافظة الشرقية ومؤسس كيان ظل الكُتاب، معنا الكاتب المتميز محمد إبراهيم.

 

بإمكانك أن تُعرّفنا من هو محمد إبراهيم؟

 

ابن محافظة الشرقية، صاحب 19 عام، مؤسس كيان ظل الكُتاب

 

هناك مقولة تقول أن لكلّ شيء بداية ف كيف بدأت مسيرتك الأدبية؟

 

بدأت الكتابة في عمر العشر سنوات وكانت مجرد هواية، ولكن مع بعض التشجيع من الأصدقاء بدأت في دخول الكيانات والإشتراك في العديد من المسابقات والحصول على مراكز متقدمة، ومنذ سنة ونص بدأت نزول الكتابات الخاصة بي على السوشيال ميديا وبدأت في عمل مؤسسة كيان ظل الكُتاب وهنا كانت البداية.

هل واجهت أي صعوبات في بداية مشوارك، أو انتقاد لكتاباتك؟

 

بالفعل، ولكن كان دائمًا شيء كنت أتقبله بالإيجاب والاستمرار.

 

ما هو طموحك الذي تسعى إلى تحقيقه؟

 

وصول كتاباتي لجميع الفئات وجميع الدول العربية.

بمن يتأثر محمد إبراهيم؟

 

أ. أحمد خالد توفيق.

 

هل لدىٰ محمد إبراهيم هوايات أُخرىٰ عدا الكتابة؟

 

الرسم، وممارسة كرة القدم.

هل تطمح في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن، مثل كتابة كتاب جديد أو عمل منفرد؟

 

بالفعل يحدث الآن تجهيز للكتاب الفردي، وإن شاء الله بمساعدة تيم كيان ظل الكُتاب نزول معرض القاهرة ما لا يقل عن عشر كتب.

 

من هو الداعم الحقيقي في بروزك واستمرارك؟

 

سالين محمد، دعاء عبده، حبيبة عرفة.

برأيك، ما هو الكاتب؟

 

من وجهة نظري ليس شرطًو أن يكون صحيحًا لكل الناس، إن لقب كاتب نفسه ليس شرطًا ليطلق على أي شخص، ومن الصعب أن أي شخص يتسمى بهذا اللقب الا عندما يكون جديرا بالحصول عليه، وهذه تكون على حسب طبيعة عمله، كتاباته وطريقته ورسالته التي يقدمها وهدفه، وبالتأكيد الوسط الكتابي ليس به غير القليل الذي يستحق هذا اللقب.

 

هل من الممكن أن تطلعنا على أقرب خاطرة أو اقتباس لقلبك؟

 

رغم محاولاتِ في الإفلات من احتراق قلبي، لكن أسهم حبك المطعونة بداخلي، التي صنعت جرحًا بداخلي لا يمكن وقف نزيفه، احتضنت صورتك كَفرصة أخيرة للبقاء على قيد الحياة، كانت الحياة الخارجية بدونك مُميتة بشكل لا يوصف، ليتني في يومًا أشفي من تلك الطعنات.

برأيك هل جميع الأشخاص يمكنهم أن يصبحوا كُتّاب؟

 

بالطبع لا ليس الجميع، حسب المواهبة والاسلوب ونوع الكتابة (حزين، سعيد، رومانسي) وحسب المحتوى.

 

هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريد تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالت تسعى لتحقيق نجاح أكبر؟

 

مازال السعي مستمر لتحقيق نجاح أكبر ووصول المحتوى الخاص بي لكل الفئات.

 

في نهاية الحوار، ما هي النصيحة الّتي ترغب في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟

 

أريد لها التفوق والمزيد من الاستمرارية والوصول لأكبر عدد من المتابعين.