مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتبة: رحاب عثمان

حوار: سلمى محمد

 

بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي رحاب عثمان؟

 

رحاب عثمان فتاة ذات العشرين من عُمرها، تكتب خاطر، ومُنقضة بمعنى أنها تُصحح كلمات ثقيلة وتضع مكانها أخرىٰ خفيفة فى النص، رحاب عثمان بنت الأزهر وكاتبة الصعيد، الكتابة لديها موهبة، واكتشفت هذه الموهبة، وأنا فى الصف الثالث الإعدادي.

 

هناك مقولة تقول أن لكلّ شيء بداية ف كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟

 

بدأت مسيرتي وأنا في الصف الثالث الإعدادي، كُنت أكتب تهاني لمُعلماتي ومن هنا اكتشفت الموهبة، وبدأت في ظهورها أكثر وأكثر.

 

ما هو شعورك تجاه كتاباتك؟

 

شعور لطيف وجميل، أشعر بفخر؛ لأني أكتب بحُب.

 

كيف تقومين بتطوير موهبتك؟

 

اقرأ بشغف كي أكتب بنجاح.

 

هل ستشاركين في المعرض القادم بِأي كتب؟

 

كتاب حبر ملون.

شخص تتخذينه قدوة لكِ؟

 

مُعلماتي فإنهُنّ خير مثال يُقتدى به.

 

من الذي تريدين أن تشكريه على دعمه لكِ؟

 

مُعلمتي (والدتي)؛ هي أكبر داعم لي، أشكرها وأنحني لها حُبًا واحترامًا.

 

هل لديك أي موهبة أخرى؟

 

نعم موهبة الالقاء.

 

ما هو الكاتب برأيك؟

 

الكاتب هو تلك الشجاع الذي يكتب بحب.

 

برأيك هل أي شخص يمكن أن يصبح كاتب؟

 

من لديه الموهبة وعليه أن يقوم بتنميتها جيدًا وأن ينميها بحب.

 

هل بإمكانك أن تطليعنا على أقرب خاطرة لقلبك؟

 

نعم

هذه أنتِ

تعالي اُريكِ نفسك بعيني أنا

هذه أنتِ التي خُلقتي من ضلع أدم ومن قطعة قريبة من القلب كي تؤنسيه فى وحدته

فأنتِ في عيني الونس

أنتِ التي لا تكون الجنة جنة الا بكِ، أنتِ العُكاز الذي لا غنى عنه والاستناد عليه!

أنتِ نصف المجتمع وعندما تتزوجين وتلدين وتُربين النصف الآخر تُصبحين المجتمع بأكمله!

أنتِ الأم التي جعل الله تحت قدميها الجنة،

أنتِ من تُقاسمين الرجل في ميراثه، أنتِ سورة النساء، والطلاق، والمجادلة، والتحريم ، والنور، أنتِ وصية رسول الله ﷺ

أنتِ من تونشئي في الحلية ”

أنتِ الصديقة الرحيمة، أنتِ البنت التي جُعلت حجاب أبيها من النار، أنتِ الأخت التى وصلُها عبادة، أنتِ الخالة التي في منزلة الأم،

أنتِ الحضن الحنون الذي نأوى إليه هاربين من مشقة الحياة

فكوني اُمًا رحيمة، واختًا طيبة، وجارة لطيفة، وصديقة مأمونة، وإبنة بارة فأنتِ گمريم بالعفة، وگخديجة بالفكر، وكعائشة بالعلم، واسيا بالثبات، وكفاطمة بالحياء، وكحافصة بالطاعة…!

فهل علمتِ من أنتِ؟!

فأرفعي رآسك عاليًا!

 

 

هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن، مثل كتابة كتاب جديد؟

 

نعم أطمح أن يكون لي كتابًا خاصًا بإسمي.

 

هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟

 

لازلت أسعى في تحقيق نجاح يجعلني فخورة بذاتي والجميع فخور بي، وها أنا على حافة النجاح، أرجوا أن يثبتني الله عز وجل، وأن يستخدمني ولا يستبدلني.

 

ما هي النصيحة الّتي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟

 

اتقوا الله فيمن تكتبون بتلك الأنامل، واكتبوا بالحب تنجوا.

 

في نهاية الحوار، ما رأيك بمجلة إيڤرست، وما رأيك بالحوار، وهل تريدين إضافة أي شيء آخر؟

 

جريدة جميلة وحوار شيق ومبهج، بالتوفيق والنجاح والتقدم.