كتبت : قمر الخطيب
لقاء اليوم مع الكاتب المبدع الذي لمع إبداعه في سماء الأدب العربي وأستطاع إيصال مشاعره لقلوب القراء هيا بنا نتعرف عليه أكثر:
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
انا الكاتب ضياء الدين أحمد، كاتب رعب وفانتازيا من مواليد حي حلوان، أدرس في كلية الحقوق جامعة حلوان.
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
بدأت إنجازاتي الأدبية منذ ٢٠١٩ بأول كتاب لي “نعيق الموتى” الذي كان مجموعة قصصية تتحدث عن الخوف والإنسان وكانت مكتوبة بخمسة أساليب كتابة مختلفة،ثم رواية “حورية” الذي حققت نجاحًا أكثر من سابقتها،وهذا العام تجربة مختلفة وهي رواية”رقص المسوخ” التي ستغير أفكارك الثابتة في عقلك وتشكك في حقيقتك وفي مفهوم الخطأ والصواب،وكتبت أيضًا مسرحيتان الأولى “شاش ومكركروم” والثانية “أراجوز”.
منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
بدأت رحلتي في الكتابة منذ سن العاشرة كنت أكتب وقتها قصص قصيرة وبدأت أكتشف أنواع الكتابة وأكتب في جميعها حتى وجدت في أدب الرعب شغفي و”دوبامين” عقلي،وكانت الكتابة هي صندوق أفكاري المظلمة وعزلتي عن العالم.
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
كتابي “رقص المسوخ” هو رواية رعب ودراما تتحدث عن الأفكار وكيف يستطيع الإنسان التلاعب بها،وبطل الأحداث هو الطبيب نوح ضرغام طبيب شرعي مشهور لديه شغف خفي وجانب مظلم.

ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
السر لتسميتي للكتاب هو أن أفكار الإنسان أحيانًا تكون مسوخًا تنهش عقله وتلتهم روحه ،وبالطبع تتراقص وتتغير من فترة إلى اخرى،والرواية أخذت حوالي عام كامل في كتابتها ومراجعة المصادر العلمية لكن فكرتها كانت موجودة منذ عام ٢٠١٩م.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
لا، هذا أول تواجد لي مع دار نبض القمة وثالث تواجد لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
في البداية كنت متوترًا وأبحث عن دار نشر وقلق بعض الشيء أن تضيع الرواية بين رفوف دور النشر،لكنني بعد بحث طويل علم بدار نبض القمة وعندما تعاملت مع المديرين والمسؤولين مثل دكتور وليد عاطف رأيت في الدار تعامل حسن وبشاشة روح لم أجدها في باقي دور النشر.
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
أحلامي كثيرة وأنا شخص طموح بطبعي،فلدي أحلام غريبة مثل أن أشتري حي الزمالك مثلًا،لكن أحلامي الطبيعية هي أنني أريد أن أظل أكتب ولا تتوقف يدي عن الكتابة أو تموت أفكار عقلي وأريد في المستقبل أن أرى أفلامًا سينمائية من كتابتي وأن أرى أن الناس قد أستمتعت على الأقل.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
الهدف الحقيقي لكتابتي طوال هذه الفترة هو أنني أخاف أن أموت وأنا لم أحدث فارقًا او لم أدخل سعادة في قلب شخص،أخاف أن أموت قبل أن أحيا،ورسالتي للقارئ هي أن يظل قارئًا،فهذا صار صعبًا هذه الأيام.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
بالطبع واجهتني صعاب كثيرة وأكثرهم مع دور النشر وأيضًا صعوبات كثيرة في إقناع عائلتي ودائرة معارفي أنني كاتب،فواجهت كثير من الإحباط لكن كنت دائمًا أثق في نفسي حتى تخطيت تلك الصعوبات.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
أريد أن أخبر القارئ أن يظل قارئًا ولا يحتكر عقله في نوع معين بل يوسع أفكاره ويقرأ لكثير من الكتاب،ولجمهوري أتمنى أن أجعلكم فخورين فأنتم السبب الأهم لإستمراري في الكتابة وأتمنى أن أكون كاتب جيدًا لكم،وأوجه سلامي على عائلتي وعلى أصدقائي وأيضًا فريق كواليس الحبيب.
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
رائي في مجلة إيفرست الأدبية أنها مجلة متميزة وفريدة من نوعها وهذا ليس أول تعامل لي معها،والحوار ممتع وشيق وطريقته لطيفة وأوجه الشكر لأستاذ وليد عاطف واستاذة قمر الخطيب.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا