كتبت : قمر الخطيب
ولقاء اليوم مع الكاتب المتميز الذي له أعمال أدبية مشرقة والذي أستطاع أن يصل بإبداعه شعوره للقارئ وأن يرسم لوحة فنية بما يجول بخاطره على هيئة كلمات هيا بنا نتعرف عليه أكثر
نبذة تعريفية عنك؟
أحمد خالد محمد خطيب
أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما
ولدت في قرية روينه مركز ومحافظة كفر الشيخ
نشأت في بيت علم وقرآن، وختمت القرآن وأنا ابن السابعة وحصلت على عديد من الجوائز والمراكز في مسابقات القرآن الكريم، فمنّ الله عليّ أن تعلمت في منارة الإسلام أزهرنا الشريف حتى حصلت على درجة الليسانس في علوم اللغة العربية.
ما هي الإنجازات الأدبية لك؟
إنما تقاس الإنجازات بقدر تأثيرها، وأول ما شعرت بتأثير كان في رحاب دار نبض القمة
وقد خططتُ بقلمي كتباً منها ( درة النسائم ،جدرُ السرداب ، مقالات إسلامية ، نظرة إسلامية في سير الحركة الحياتية ) وسطرتُ روايتي ( بلا نهاية ، وشر الانتقام )
ولكن أراد الله أن يخرج إلى الأسواق كتابنا ( درة النسائم) آملين أن يعيد الله كرة الأفضال علينا
منذ ومتى وكيف بدأت الكتابة؟
في الحقيقة نشأت في بيت القرآن، وجهني أبي إلى حب الإطلاع وكثرة الاستماع؛ فإن كان المتكلم مخطئاً علمتُ أين الخطأ وإن كان مصيباً إما أن أراه وإما أن يكون تذكرة لي، بدأت تدوين بعض المشاهد التي أراها في سن الثامنة عشرة وأثنى والدي على أسلوبي وجمال عرضي للقضية التي أتناولها مما زادني حبا في الكتابة فتابعتُ ذلك بالترجمات وانتقلت بعدها إلى الانفراد بكتابات شخصية أُظهر بها وفيها تميزي في تناول القضايا وعرض الأفكار.
حدثنا عن كتابك؟
كتابنا أسميناه ( درة النسائم )
يتناول الكتاب بين دفتيه جُلاً من المواقف الأليمة التي واجهتها، وكيف تعايشت معها، وآثار رحمة الله بنا، ثم عمدتُ إلى تجسيد رحمة الله في حبيبتنا والتي جاء عنها ثلاثة أرباع الكتاب إذ جاءت تحت وصف ( روح القمر ،ووجه القمر) كما وصفناها بحسن الجوار وجعلنا في تتمة كتابنا وجودها والعيش معها كأنما نعيش في أرض الخير إلا أن الخير كان فيها كثير فأحببناه فصارت ( أرض المحبة )
وقد تناولنا في الكتاب بعضا من قضايا المرأة وكيف نظر الفلاسفة إلى المرأة، ووفقنا الله أن صوبنا إليهم سهامنا فأسقطناهم أرضا.
وماذا لو انفرد العقل بالحب أو تخلى القلب عن مهمته وتركها للعقل
هل للعقل أن يدخل نطاق الحب ؟ وأقمنا ذلك في مناظرات بين العقل والقلب.
هذا بعض ما ذكرنا في كتابنا، وما تخفيه الصفحات عظيم.

ما سر وراء تسمية الكتاب بهذا الإسم؟
أسميناه درة النسائم لأن حبيبتي كانت هي النسيم الذي أحاط قلبي بجمال لطف الله
كم من الوقت أستغرقت لكتابة الكتاب؟
استغرق الكتاب شهوراً خمسة في كتابته
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
نعم هو أول تواجد لي في المعرض .
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
هدفي والذي أرجوه أن أكون كاتباً معروفاً ذا بصمة مؤثرة في العقول .
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
أعلم بأن الطريق فيه حفر
ولكني بالله سأكون على قدَر.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها :
تعاملاً راقيا قد وجدته، فرأيت أدبا وخلقا، رأيت سندا ومعينا
ارأيتم لو أن رجلا وقف على شاطئ البحر في هدوءه قد أظلته سحابة بيضاء تسكب من ماءها فتزيد البحر ماء وتكسوه جمالاً، فهو يعيد إليها الماء بخاراً، يتعاطيان الحب والمساندة في أجمل صورها
كذا دارنا نبص القمة لا يستطيع قلم أن يصفها لا سيما أستاذنا وليد عاطف
ذلكم الرجل التي تعجز الشعراء اللسْن عن وصفه، خُلُقٌ كريم تجسد على الأرض.
هل من صعوبات واجهتها في مسيرتك وكيف أستطعت تخطيها؟
صعوبات واجهتها
قد لا أذكر صعوبات لأن ما عانيته كان وقت الزرع
إذ لا يجد من يجني حصاد زرعه ألماً
كلمة أخيرة للقارئ ولجمهورك؟
قليل من المباني يعطيك كثيرًا من المعاني
كن ياصديقي عزيزا بهويتك العربية وصدر لغتك للعالم
كن قارئا متعلما لا قارئا مضيعاً.
ما رأيك في المجلة والحوار؟
رأيي في المجلة
أقول أن المجلة ذات أثر عظيم لها وزنها وكل ما أقوله وما يقوله غير مجرد كلمات تصف غيضاً من فيض، فبارك الله جهودكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب