مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتبة: فاطمة بوسنان

 

حوار: سلمى محمد

 

كما عودناكم بوجود أشخاص مميزين وموهبين في المجلة، معنا اليوم الكاتبة فاطمة التي تعاني من التأتأة الموسمية ولكن لم تيأس وتُعبر عن شعورها بواسطة الكتابة.

 

بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي فاطمة بوسنان؟

 

فاطمة بوسنان هي فتاة تبلغ من العمر 22 سنة على مشارف 23 سنة طالبة في الجامعة في تخصص تسيير الموارد البشرية تحب الكتابة وتجدها ملاذ من بعض المشاكل و ربما الآلام.

 

لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟

 

بدأت مسيرتي الأدبية منذ كنت في الحادي عشر من عمري في شهادة التعليم الإبتدائي في إمتحان اللغة العربية، كتبت تعبيرًا عن الأم فأثار إعجاب مدير المدرسة وحتى والدتي والكثيرون ولكن لم يكن أول نثر كتبته.

 

هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟

 

نعم أنا أعاني من التأتأة الموسمية لذلك أجد كتاباتي مثل الكلمات التي أبوح بها لذلك لا أغير من أخطائها وأتركها بنفس اللهفة التي كُتبت بها لتصل كلمات ومشاعر لقارئها فكنت أعاني في صغري من التنمر من كلامي لإعادة الحروف الأولى مرار و تكرار في الكلام ولكن عندما أكتب لا تتكرر، كانت الكتابة هي الملاذ من ضحكاتهم وكنت أنفس عنما يجول في خاطري بالكتابة

 

ما هو شعورك تجاه كتاباتك؟

 

أحب كتاباتي فهي أحاسيسي و مشاعري وأجد أنها تجارب أيضًا يمكن أن أساعد غيري بها، فهو شعور جميل ومريح.

 

من الّذي شجعك وتريدين أن تشكريه على تشجيعه ودعمه؟

 

والداي وخصوصًا والدتي والكثير ممن قرأوا كتابات يشجعون استمري مبدعة كلمات ربما يراه البعض صغيرة ولكنها تغير في نفسيتي الكثير.

 

برأيك هل يولد الإنسان كاتب؟

 

ربما الحياة وظروفها وكثرة تعثرتاها تَشهَد على ولادة كاتب فالكتابة درجات إبداع هناك من يكتب لغرض وهنا من سبب جعله يكتب فلا أظن أن الإنسان يولد كاتب من وجهة نظري بما يمر به يصبح كاتبًا.

 

هل من الممكن أن تطلعينا على أقرب خاطرة لقلبك؟

 

نعم خاطرة لم يمر عليها الكثير من الزمن خاطرة أو لنقل شعرًا عموديًا تحت عنوان أحببتُ زوجي

 

 

أحببتُ زوجي رغم أني لم أراه

أحببتُ زوجي و دعوت ربي للقياه

أحببتُ زوجي و لم أترك قلبي لسواه

أحببتُ زوجي و كل يوم أنتظر رؤياه

أحببتُ زوجي أحببتُ زوجي

لم تشغلني الحياة عن ذكراه

ففي كل حلو أراه

و في كل مر ألمح عيناه

صابرة أنا و لن أمل صبرا حتى أراه

أحببتُ زوجي أحببتُ زوجي

لامني الكل في حب زوجي

و لكني لست مزعزعة من حب زوجي

ظنوا الجنون مستعمرني

لكن حبه استوطنني فأريد أن أراه

أعد الأيام… أعد الأيام …. أعد الأيام

أحببتُ زوجي و أحببتُ لقياه

 

من هو قدوتك في مجال الكتابة؟

 

الشاعر و الكاتب من أدباء وشعراء المهجر جبران خليل جبران، أجد في كتاباته أحاسيس ومشاعر ليست كلمات متلاحمة وفقط لتكمل المعنى.

 

هل لدىٰ فاطمة بوسنان هوايات أخرىٰ عدا الكتابة؟

 

نعم أحب ممارسة الرياضة ومطالعة الروايات والغناء أحيانًا.

 

 

هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن؟

 

نعم أطمح لفتح سلسلة مدارس لتعليم وتحفيظ الأطفال القرآن الكريم وتعليمهم مدى أهمية المطالعة عوض حمل الهواتف واللعب مرارًا وتكرارًا، كما أنني أطمح إلى فتح مكتبة بكتيبات صغيرة للأطفال أستهدف الأطفال دائمًا لانني أرى أن في فترة الطفولة يستطيع تحديد وبناء شخصية فهي نقطة بداية كل واحد منا إلى بناء مستقبله.

 

هل لديكِ خطة مستقبلية لكتابة كتاب ونزوله على أرض الواقع؟

 

نعم حقيقة هي خطة لكتاب ورواية ربما ليس في نفس الوقت ولكن بإذن الله سيكون كتاب ورواية.

 

ما هي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يريدون أن ينضموا لهذا المجال؟

 

نصيحة أكتبوا بمشاعركم لا تبحثوا في الكلمات فالبساطة أجمل واكتبوا بعفوية لتصل الكلمة والإحساس وأتمنى التوفيق لهم من هذا الباب فالكتابة مجال جميل حقًا.

 

في نهاية الحوار، ما رأيك في مجلة إيڤرست، وما رأيك في الحوار؟

 

جميل شكرًا لك أنتِ سلمى أولًا وشكرًا للمجلة ثانيًا على هذا الحوار، كان الحوار ممتعًا ومريحًا وأتمنى لكم النجاح والسداد.