حوار: سلمى محمد
الوصول الى النجاح يحتاج الكثير من الجهد، معنا فتاة جاهدت كثيرًا وما زالت تجاهد لتصل إلى ما تريد، معنا الكاتبة: شهد شعبان.
_عرِّفينا من هي شهد شعبان؟
أُدعى شهد شعبان، عمري 16 عامًا، أحب القراءة منذ كنت صغيرة، بدأت مسيرتي الأدبية عندما بلغت عمري 15 عامًا، كنت أُريد أن أكتب ولكن لا تكون مجرد للقراءة، والاستمتاع فقط بل أُريد من يقرأها أن يستفاد منها، وبدأت بالفعل أن أكتب، وشاركت في العام الماضي بكتابين في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 (كتاب بين الواقع والخيال _كتاب حيفُ الدُجنات)، وهذا العام شاركت في كتاب خواطر مع الدكتور جابر حافظ وسوف يكون بإذن الله في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023(كتاب أحرف وكلمات) ،وبإذن الله في العام القادم سوف يصدر لي أول رواية.
_لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
نعم، في بداية الأمر كنت لا أُجيد اللغة العربية بشكل صحيح وهذا كان يُصعب علي الكتابة ولكن يشاء الله أن أتعرف على صديقة أخبرتني بكل شيء كنت أحتاجه في الكتابة وإلى الأن عندما أحتاج شئ لا تبخل عني في أي شيء
_من هو الكاتب برأيك؟
الكاتب هو الذي يسعي أن يوصل للقارئ المعلومة بطريقة سرد محترفة، وإن يكون على علم بما يكتب، وليس أن يكتب بدون بحث عن المكان، والزمان الذي يكتب فيه.
_ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟
عندما شاركت بأول قصة كنت سعيدة للغاية أنني بدأت أن أُحقق حلمي، ولكن أشعر أن هناك الأفضل وليس هي أفضل ما لدي.
_من الّذي شجعك في بداية مشوارك؟
التى شجتني والدتي، ووالدي، وجدتي، وزوج خالتي، وخالتي، وأيضًا صديقتي.

_من هو قدوتك في مجال الكتابة؟
مجال الكتابة: قدوتي الدكتورة حنان محمود لاشين.
_هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن؟
أن أصبح كاتبة مشهورة ولكن ليس أن أكون مشهورة بلا سبب أُريد أن يستفاد من يقرأ كتاباتي ولو بقدرِ بسيط، واسعى بذلك في كتاباتي.
_هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟
مازلتُ أسعى لتحقيق نجاح أكبر.
_هل شاركتِ في أي كتب موجودة في أرض الواقع؟ وما هو اسمهم؟
نعم شاركت بكتابين العام الماضي؛ (كتاب بين الواقع والخيال _كتاب حيفُ الدُجنات)، وكتاب (أحرف وكلمات) ولكن لم يتم نشره بعد.
_في آخر الحوار ما رأيك في الحوار؟ وما رأيك مجلة إيڤرست؟
استمتعتُ كثيرًا بالحوار، وإيڤرست من أجمل المجلات، وسعدت أنني سوف أُشارك بهذا الحوار معها، أول تعامل مع المجلة ولكن لن يكون آخر تعامل بإذن الله.







ربنا يوفقك في الي جاي