مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتبة المتميزة ماجدة ناصر محمد

كتبت : قمر الخطيب

للسماء نجوم ونجمتنا اليوم تمكنت من سرد ما يجول بخاطرها على هيئة كلمات غانية لتخطف قلوب الجميع قبل أذهانهم هيا بنا نتعرف عليها أكثر: 

نبذة تعريفية: 

أنا أسمي ماجدة ناصر محمد

لدي 20سنة

طالبه في جامعة القاهره كلية الأداب، لغات شرقية تخصص لغة تركية

حاصلة على دبلومة في علم النفس والتنميه البشريه وقريبا هكون مُحاضرة في هذا المجال إن شاء الله. 

 

ماهي إنجازاتك الأدبية؟ 

هذا الكتاب يُعتبر او إنجاز أدبي لي بشكل فردي ولكنني قد شاركت في بعض الأعمال الأدبية من قبل ومنهم كتاب إسمه “كسور مُلتئمه”

منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟ 

بدأت الكتابه منذ الطفولة

كتبت وأنا لدي عشر أعوام العديد من الأشعار والمقالات ولكنني لم أكن قد ملكت القدرة علي اتخاذ هذه الخطوة الهامة

 

حدثنا عن كتابك وبعض أحداثه؟ 

كتابي “لا تدعهم يقتلونك”كتاب تنميه ذاتيه وعلم نفس 

يتحدث عن اشياء مُدمره تنتشر في مجتمعنا بطريقه كبيره ولا يوجد حد لها 

فحاولت اني ألقي الضوء عليها لعلي أنقذ اشخاص من معاناه تدوم سنين كثيرة 

 

 

ما السر وراء تسمية الكتاب بهذا الإسم؟ 

السر وراء إسم الكتاب هو أنني إكتشفت أنه كل يوم بتقتل أشخاص كثيرون جدا وكل يوم ناس كثيرة تتقتل بها ورغم كل هذا هي لا تتذكر مطلقا بحيث أن الشيئ هذا تم التغافل عنه بشكل كبير ولذلك فأنا أعلم بصفة شخصيه كَم المعاناه والألم النفسي النابع عنها

فلذلك كانت أول خطوة من خطواتي الأدبية إنني اهزم هذه الآله 

كتابي أخذ مني فترة كبيرة لأجل كتاباته 

فكانت الفكرة متواجدة ولكن التبسيط والسرد والتجميع في المواضيع والفصول أخذ وقت أطول 

لأني كما ذكرت في الغلاف هدفي الأساسي ان يكون قريبا من القارئين لغويا وفكريا لكي يصل لكل طبقات المجتمع ويتحقق الهدف الأساسي منه 

 

هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟ 

 

نعم بالفعل هذا أول تواجد لي ككاتبه في المعرض والحمد لله

 

كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟ 

بالرغم من أنني قد تعاملت مع دور نشر أخرى ولكنني لم أجد ابسط من دار القمه للنشر في المعامله وحُسن الأداء فأنا فخورة بوجودي مع هذه الدار

 

ماهي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟ 

أحلامي وطموحاتي ليس لها حد 

نعم فقد واجهتني العديد من الصعوبات والأزمات وقد جاء علي وقتا بأنني اتخلي عن نشر الكتاب هذا العام ولكن الحمد لله مع الإصرار قد تم .

 

كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟ 

كلمتي الأخيره لكل قارئ هي 

إياك في يوم أن تتخلي على القراءة فهي سلاح لعقولنا وهي أكثر من تعطيه وقتك ويُرد لك بفائدة كبيرة .

ثانيا أتمني من الله ثم منكم أن ينال كتابي إعجابكم وأكون إستطعت على الإفادة .

 

ما رأيك في المجلة والحوار؟ 

الحوار جميل وشيق وقد أخذني في رحله منذ سنة لأري كم الأيام والليالي التي مررت بها لكي أصل إليكم بهذا العمل 

وشكرا لكم .