كتبت : قمر الخطيب
شاعرتنا اليوم سردت ما يجول بخاطرها في سطور وإستطاعت بإستخدام حروف وكلمات ذات مغزى لتصل إلى قلوب القراء هيا بنا نتعرف عليها أكثر
نبذة تعريفية:
الشاعرة فى سطور
سمر إسماعيل الدسوقى ، مواليد 17 من حزيران لعام 1990 .
ولدت فى المنصورة ، محافظة الدقهلية لوالد أزهرى ووالدة ربة منزل كان لهما أبلغ الاثر فى نشأتها المحافظة وشغفها باللغة والأدب فى صغر .
تخرجت من ليسانس اللغة العربية كلية الأداب ، حيث ساهمت كليتى فى بناء شخصيتى الأدبية بكل ما أغرمت به فيها ، من أساتذتها و طلابها وكتبها وجدرانها ..إلخ وصفو البال وطيب النفس ذلك الذى نعمت به فيها .
أحببت شعراء العربية كلهم ممن كتبوا على عمود الشعر ، فأغرمت بأمرؤ القيس وتيمنى المتنبى ، أثرنى البحتريين ، بحترى المشرق وبحترى المغرب ” ابن زيدون ” أبحرت كثيراً فى أشعار الصوفية ، فعشقت ” شهيدة العشق الألهى ” رابعة العدوية ، أبى منصور الحلاج ، محى الدين بن عربى ، ولم عرفت أمير الشعراء ” أحمد شوقى ” طبعت على جبينه قبلة إحترام وتقدير ، الى أن شغف القلب منى ” الطائر الجريح ” إبراهيم ناجى ، فهذب أسلوبى بنبل عاطفته وسمو معانيه ورقة وعذوبة ألفاظه .
نميت موهبتى بالعديد من دور الأدب فى الكلية والجامعة وقصور الثقافة بالمحافظة .
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
على الصعيد السياسى : فى 2010 أنضممت للحزب الناصرى ، الذى أعتنقت مبادئه وأمنت بها عن ظهر قلب ، راودنى كما راود أبناء جيلى ” حلم الإشتراكية ” و ” عيش _ حرية _ عدالة إجتماعية ” فقومنا بالثورة البيضاء فى الخامس والعشرين من يناير لعام 2011 وكانت من أجمل وأزهى فترات الإنتماء والوحدة الوطنية فى تاريخى وتاريخ الأمه لكن ” ليس كل ما يتمناه المرء يدركه : تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ” .
على الصعيد المهنى : عملت لفترة كصحفية بجريدة شروق العالم لصاحبتها الاستاذة : نفين الديب ما بين 2012 ، 2013
لى العديد من الروايات بخلاف موهبتى الشعرية ، ” المفترق ” و ” الدمية ” و ” هى الأيام ” لكنها لم تنشر بعد .
وعدد أيضا من القصص القصيرة، قمت بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعى مثل ( أرنى الله _ فارس وجواد _ عايز تأكل ايه _ دعى سماؤك وأنزلى ) .
لى عمل مسرحى بعنوان ” غريب ” لكنه لم ينشر أيضا .
أتجهت منذ فترة _ لا بأس بها _ لكتابة عدد من الأعمال بالعامية المصرية متأثرة بشاعرية ” هاويس الشعر العربى ” هشام الجخ ورصانة وحكمة ” محمد إبراهيم ” وصدق وإحساس شاعرى الحبيب ” عمرو حسن ” ، إلا أن الفصحى هى لغتى الأم ومحور كل أحاديثى بالفطرة .
لى العديد من المشاركات فى ” اليوم السابع ”
أكتب ايضا بشكل منتظم وثابت فى العديد من الصحف الالكترونية على ال Face Book جريدة حكاية وطن _ جريدة شروق العالم ومجلة مصر الأدبية .
لقبنى الأصدقاء من الأدباء والشعراء والكتاب _ من خلال تواجدى بعالم السوشيال _ بالعديد من الألقاب التى أسعدتنى كثيراً وطالما عجزت عن شكرها .. ومنها ( عشق لا ينتهى ) _ ( فراشة الحروف ) _ ( الربيع الدائم ) _ ( سيدة الحكيم ) _ ( الفيلسوفة الساخرة ) _ ( سمر زاد ) وغيرها
لى العديد من الدواوين إلكترونية إلا وهى ( أحاديث سمر _ شكرا _ فراشة الحروف _ رباعيات هى و غيرها ) و مجموعة خواطر بعنوان 🙁 شئ من العشق ) .
شغفى بالأداب العربية _ القرآة _ كل ألوان الكتابة من الشعر ، الرواية ، القصة ، الخاطرة ، المقال وغيرها ليس له حدود .
ما السبب وراء تسمية الكتاب بهذا الإسم وكم من الوقت أستغرقت لكتابة الكتاب؟
جائت فكرة ( السمريات ) من خلال عشقى لشاعرية ( أمير الشعراء ) { أحمد شوقى } وحرصى البالغ على أن تكون لى مثلاً أعلى ، قدوة ونبراس .. فقد آتت ( السمريات ) مجموعة من أعمالى الشعرية بالفصحى على غرار ( الشوقيات ) .
أتمنى أن تنال موهبتى المتواضعة قدر أنملة من أعجابكم .
حدثنا عن كتابك وبعض أحداثه؟
السمريات
درات عقلى ، قلبى ، روحى والضمير . سبكتها إليكم فى شكل قصائد شعرية باللغة العربية الفصحى ، فى أغراض شتى من وطنيات ، مدائح ، فخر ، عشق ، هيام وغزل .. ولما كان وحى الشعر لا يحضرنى إلا مساء
فقد اسميتها ( السمريات ) أحاديث الليل وعلى غرار ( الشوقيات ) روائع أمير الشعراء ( أحمد شوقى ) الذى طالما نهلت من ينابيع شاعريته ، اسلوبه ، جزالته ، رونقه ، بلاغته ، فصاحته ومعانيه .
أترككم مع سمرياتى أحاديث نفسى عساها قد تنال إعجابكم ورضاكم .
ما رأيك في المجلة والحوار؟
سعدت كثيراً بالحوار معكِ وبالعمل بمجلة إيفرست نبض القمة لى عمل قصصى نشر سابقاً وأعمل معاكم فى المجلة وأتواجد بشكل مستمر ان شاء الله فى أسرة التحرير ككاتبة وشاعرة .. لكم جميعاً جزيل الشكر والعرفان على دعم وتشجيع المواهب والقدرات الشابة .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب