مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الجميلة: حبيبة عرفة

 

حوار: سلمى محمد

 

  • بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي حبيبة عرفة؟

 

حبيبة عرفة “رفيقةُ القمر”، أبلغ الـ١٨ عام، فرقة أولى جامعة الأزهر، من القاهرة، كـحبيبة أكتب شعرًا كثيرًا، وهذه هوايتي المفضلة، أكتب خواطر معبرة عن شخصية الإنسان ومطابقة للواقع الفعلي.

 

لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟

 

بدأت بإني أحاول أوصل صوتي للمجتمع عشان يعرفوا من هي حبيبة، بدأت أشارك في مسابقات شعر حتى حصلت على ما أريد، وحصلت مركز أول في الشعر؛ بالشعر الفصحى على مستوى المدارس الأزهرية بالقاهرة.

 

ومن هنا بدأت أكتب أكثر وعملت قناة خاصة بيّ وأعمل ڤيديوهات وأشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت أشارك في كتب معرض القاهرة الدولي، شاركت في ٥ كتب إلي الآن وأنا في طريقي لعمل ديوان خاص بيّ.

 

هل لديكِ خطة مستقبلية لديوان شعر، أو رواية جديدة؟

 

أنا حاليًا في طريقي لـعمل الديوان ولا أفكر في إختراق رواية أو كتاب مجمع لقصص قصيرة حتى أتمكن من تحقيق حلمي في إنشاء ديوان للشعر.

هل شاركتِ في أي كتب موجودة في أرض الواقع؟ وما هو اسمهم؟

 

نعم خمسةَ كتب؛ غريق، نسيج أفكار، ما نطق به القلب، رسائل مجهولة، واقع نعيش فيه.

 

ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟

 

أريد دائمًا أن أكتب ما يُعبر عما في داخلي، أن أجعل القاريء يغوص معي ويشعر بكل ما أكتبه، أريد أن أكتب ما يدور حولي ومن أساسيات الواقع الفعلي، أريد أن أصف إحساس ذلك القاريء الذي لا يستطيع وصفه، أن أدرك مشاعره وما به دون أن يتكلم.

 

هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟ وهل انتقد أحد كتاباتك وقصائدك؟

 

نعم، واجهت الكثير من الإنتقادات والذُّل والتحديات أني سأفشل، لكن لم أهتم لحديثهم ونجحت دون دعم أحدهم في بداية الأمر حتى وصلت إلى من أنقذني من ذلك.

من هو قدوتك في مجال الكتابة، ومجال الشعر؟

 

هشام الجخ، فارس قطرية، أميرة البيلي، عمر آل عوضي، حنان لاشين

 

من هو الشاعر برأيك؟

 

هو ذاك الشخص الذي يُعبر عما في داخله بأسلوب قوى ومرتب، يكون لديه فصاحة في الكلام، عذوبة في طريقته، تنافر حروف وتنساق في الكلمات، أن يكون ذلك الشخص القادر على التحدي ويكون لديه ثقة كبيرة فيما يكتبه، أن يصل إلى أعماق مستمعينه.

 

من الّذي شجعك في بداية مشوارك وكان الداعم الحقيقي لبروزك واستمرارك في هذا المجال؟

 

شجعتني صديقتي التي ليست معي الآن، لكن في منتصف طريقي حصلت على أصدقاء جُدد، عندما تفوقت وحاولت أن أثبت جدارتي في هذا المجال وجدت الدعم الحقيقي من الكثير عندما شاهدوا موهبتي (سلمىٰ محمد، رقية نصر، دعاء عبده، محمد إبراهيم) وها أنا أستمر في التفوق حتى أثبت جدارتي للجميع ولا أُخيب ظن أصدقائي.

 

هل لدىٰ حبيبة عرفة هواية أخرى غير الشعر والكتابة؟

 

لا.

 

هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟

 

مازالت أود أن أكون تلك الشاعرة التي يحبها الجميع، أن أصل إلى أعماق قلوب الجميع بكلماتي، أن أكون مصدرًا ثقة كبير لأفراد المجتمع، أن أكون قدوة للمبتدئين؛ كل هذه الأشياء أهم من الشهرة في حد ذاتها.

 

في نهاية الحوار، ما هي النصيحة الّتي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟

 

لا تستمع لـكلام الآخرين، افعل ما يهواه قلبك ويتفق معه عقلك، لا تستمع لتلك السلبيات من أشخاص تريد سقوطك، انت وحدك تستطيع تغيير العالم ليس بمساعدة أحدهم {كن أنتَ ولا تكن هم}.

 

ودائمًا قُل: لتقول أنا شخصٌ قوي، أنا قادرٌ على تحمل الأعباء، أنا جدير لأتحمل تلك المسؤولية، أنا ممتاز في جميع الأعمال، أنا شخصٌ ناجح، أنا من سيُكمل الطريق وحده ولو من غير تشجيع، أنا ذاك الشخص الذي طالاما يحلُم بتحقيق المعجزات سوف يُجبر عقله على تصديقها وجعلها حقيقة.

 

فأنا الشخص المستثمر المتغير الذي سيصنع تغيرًا في هذا العالم، أنا الشخص المطمئن لعدم وجود أُناس ليس لهم داعي، أنا الشخص الذي يثق في قراراته وإن نقدها الجميع، أنا من سيصنع تغيير، أنا بطُل هذا العالم وستتحدث عني جميعُ الألسنة بتفوقي وبتغييري لهذا العالم.