مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة المبدعة حنان خالد لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: سعاد أيمن

 

قد كونت من الحروف مدينة مليئة بالمشاعر المختلطة ،تعيش تأثير الكلمات فتخرج من بين يديها بروح الكاتب والقارئ معا لتندثر في الاعماق فلا يمكنك الخروج إنها الرقيقة حنان خالد، في البداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة إيفرست الأدبية.

 

_نريد أن نعرف أكثر عن حنان خالد على الصعيد الإنساني والأدبي؟

 

على الصعيد الإنساني، شخصٌ يؤمن أنَّ الإنسان للإنسان وطن، وأنَّ الإنسان يحتاج إلى إنسان يحنو عليه ويُطمئنه، على الصعيد الأدبي؛ حنان خالد طالبة جامعية، في العقد الثاني من العمر، أكتب منذ ثلاث سنوات وتِباعًا للتطور الجاري الآن أنشر القليل مما أكتبه على الحساب الخاص بي على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

كاتبه روائية، صدرت لي رواية تحت ظلال الزيزفون عن دار لوغاريتم للنشر والتوزيع خلال معرض الكتاب ٢٠٢١، وصدر في العام الذي يليه رواية مباراة القاهرة بين الخوف والحب عن دار ارتقاء للنشر والتوزيع خلال معرض ٢٠٢٢

هذا إلى جانب بعض القصص المتوفرة على مكتبة نور الإلكترونية.

 

_أعلم أن لكل كاتب رسالة فما هي رسالتك التي تحاولين الوصول إليها؟

 

أنَّ الألم يُمكن أن يكون أقل وجعًا من الأمل حين يقتل صاحبه، أنَّ السعادة ليست طريقًا نسلكه بل غاية نحاول الوصول إليها، أنَّ الحب يحتاج إلى شرفاء لا ينتمون لعالم لا يعرف سوى الحرب والإثم، أنَّ الكتابة ليست قرار يمكن أن يأخذه أي شخص ليكون كاتبًا.

 

_حدثينا عن أعمالك الأدبية ؟ وما أحبهم إليكِ؟

 

بداية، الشعور الأول من كل شيء يأخذ مكانًا لا يصل إليه غيره، رواية تحت ظلال الزيزفون التي كانت فكرة سامه كما أُطلق عليها وخرجت من رأسي حينها أسئلة عبيثة وكنت مشوشه كيف أكتب فكرة مثل هذه؟.

 

التخلص من الفكرة المؤرقة لا يكون إلا بالكتابة كأنني أود تخليدها لوقتٍ آخر؛ لذا خلدتُ فكرة تحت ظلال الزيزفون وكانت فكرة جديدة هادفة في أدب العصر.

 

رواية مباراة القاهرة بين الخوف والحب وهي الرواية الواعية في المشاعر والكلمات والألفاظ والفكرة ارتبطت بأسلوب كان يستخدمه دان براون من قبل.

 

وأنا أكتب أشعر أنَّ الحروف تشاركني الوجع وحينما يتفاقم كل شيء فوق صدري وأُدرك أنَّ أنفاسي ستنقطع لا محالة، أكتب، لكن عندما تأتي فكرة رواية أتركها لتختمر في رأسي وعندما ابدأ بالكتابة أشعر أنَّ في رأسي مدينة كبيرة وأُضطر للعيش كمريض الفصام وأُمثل دور كل الشخصيات في الرواية وحينما تخرج الرواية إلى النور وأعتبرها مثل وليدة جميلة لي أُصاب باكتئاب ما بعد الولادة فأتمنى لو أحرق كل هذه النسخ من الرواية، كلا العملين محبب إليَّ.

 

_هل هناك كاتب استطاعت كلماته أن تؤثر على حنان خالد؟

 

الكثيرون من الأحباب؛ الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي، الدكتورة رضوى عاشور، الأستاذ مريد البرغوثي، الشاعر أنسي الحاج، والشاعر عبدالعظيم فنجان

والأستاذ نجيب محفوظ.

 

_ من وجهه نظر حنان خالد ، متى يرى الكاتب نفسه ناجحًا؟

 

حينما يقرأ له غريب، في مدينة غريبة ويشعر بنفسه منتشيًا بين السطور.

 

_ما النصيحة التي تحب حنان خالد توجيهها للكتاب الآخرين؟

 

الخروج عن أرض الأحلام والتريث قليلا فوق أرض الواقع ليُواكب كل واحد منهم وجع أمة بأكملها، التوقف عن الكتابة بخصوص الفراشات لأنها ستتابع التحليق دون الاكتراث لكثرة التشبيهات.

 

_أرى أن هناك دائمًا عقبات تعترض الطريق، فما الذي واجهته حنان خالد بالبداية؟

 

عدم توافق قدرتها النفسيه مع الكتابة كان الأمر يُشبه شخصًا وحيدًا في غربته يكتفي بالابتسامة في وجه الجميع وحينما يُغلق باب غرفته يتعرى أمام نفسه ويترك الوجع يقضم قلبه، الآن انعكس الأمر، كلما شعرت بالغربة كتبت وهذا سرٌ من أسرار الكتابة.

 

_هل يوجد ما تحب أن تضيفه حنان خالد لهذا الحوار؟

 

لا أُضيف غير الشكر للمجلة ولسعاد على هذا الحوار الرقيق للغاية.