حوار: نهى شاهين
لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان والأتقان بحلمهم، دون النظر إلى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معنا اليوم الرسام، محمود عادل عمره أربعة وعشرون عامًا، خريج كلية تجارة السادات، من محافظة المنوفية مركز أشمون وحاليًا فى الجيش.

_كيف بدأت فى عالم الرسم؟
أرسم منذ حوالي سنة ونصف.
_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
واجهت صعوبات كثيرة.

_متى رسمت أول لوحة؟
رسمت أول مرة عن طريق الصدفة.
_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
كثير جدًا.

_من شجعك على دخول مجال الرسم ؟
والدتي وبعض من الأصدقاء.

_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها أثر فى حياتك؟
كل لوحة على حسب العمل والجهد فى الرسمه.

_ما هى الأدوات التى تستخدمها للرسم؟
الرصاص، وقصاقيص المجلة.

_هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟
تعليم ذاتي.
_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحه فنية؟
من ساعة إلى ثلاث ساعات.

_من هو مثلك الأعلى فى عالم الفن؟
مثلي الأعلى ذاتي.
_أيهما تفضل الرسم المعاصر أم التقليدي؟
المعاصر.

_ما هو حلمك؟
حلمي أن أشارك فى معرض كبير فى أحد الدول الأجنبية.
_إذا لم تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟
لاعب كورة قدم مشهور.

_هل شاركت فى معارض من قبل؟
لم أشارك من قبل.
_رسالة أخيرة لكل الموهوبين.
أكمل طريقك ولا تيأس غدًا تُحقق حلمك بالصبر والجهد، شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية، وشكرًا للصحفية نهى شاهين على هذا الحوار الشيق.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.