حوار: رحمة دولاتي
وستبقى مجلة إيفرستْ الأدبية، هيَ المجلةُ الأولى، التي تحتضنُ المواهبُ وتكتشفها.
في بدايةِ حوارنا عرفينِ عنْ نفسكِ؟
منة الله أشرف ابلغ من العمر 24عاماً حاصله علي بكالوريوس تربيه طفوله مبكرة جامعه الزقازيق ولدي موهبه الكتابه والشعر.
معَ كلِ يومٍ في عمرِ الإنسانِ، يكتسبُ خبرةً جديدةً، خبرينِ كم عمركِ؟
24 عاماً.
فلكلِ إنسانِ موهبةٍ، ما هيَ موهبتكِ ؟
الكتابة.
وكيفَ تمَ اكتشافها ؟
دايما احب ان امسك ورقه وقلم وأتي بافكار وأكتب واعرضها علي اهلي واصحابي والاقي اعجاب كبير.
تختلفَ الدراسةُ معَ الموهبةِ أحيانًا، ماذا تدرسين؟ وهلْ اختلفتْ دراساتك عنْ موهبتك، أمْ كانَ طريقا واحدًا؟
حاصله علي بكالوريوس تربيه طفوله مبكرة جامعه الزقازيق ، نعم تختلف
هلْ لكَ أعمالٌ أدبيةٌ ، وما أسمائهمْ ؟
لدي 14روايه مختلفه المحتوي منهم من نزل معرض القاهرة الدولي للكتاب ومنهم الالكتروني

وما المميز في اعمالك الادبيه ؟!
الحبكه الكتابيه وانه لا احد من الجمهور بيتوقع اي نهايه لي
فكلُ كاتبِ لهُ أسلوبٌ مميزٌ، ما هوَ أبرزُ ما يميزُ أسلوبكِ عنْ بقيةِ الكتابِ ؟
عدم توقع اي شخص من القُراء اي نهايه روايه أو اسكريبت وبيتفاجأ با النهايه.
يطوفَ الأملُ، في قلبِ الكمد؛ اخبرينا كمْ منْ مرةٍ استكملتي على الرغمِ منْ الظروفِ التي مرتْ بكِ؟
كثيرا كثيرا لأني عاشقة للكتابه جدا وهي حياتي.
هناكَ شعرٌ، ورواياتٌ، وقصصٌ قصيرةٌ، وخواطرُ، أيَ نوعٍ تفضلينهُ، ولماذا؟!
بفضل جميع الأنواع لأن الكتاب الشاطر الذي يبدع في كل الأنواع.
اذكري أسماءَ كُتاب في المجالِ الأدبيِ قدوةً لكِ أو تحبيهم؟
احمد خالد توفيق
ما رأيكَ بوضعكِ الآن؟! وبما تشعرينَ بالأشياءِ التي حققتيها؟
أشعر بوضع جيد للغايه ، أشعر با السعادة الحمد لله
تختلف الاراء، وعلى الأكيدِ الأذواقَ غيرَ بعضها، كيفَ تتعاملين معَ النقدِ؟
لا اعطيه اي اهميه لأن وراء كل ناجح حاقد وطالما ناجح اكيد ستلاقي نقد كتير، ولكن في أوقات نقد إيجابي وهذا يظهر ايضا.
متى تشعري بأنكِ تريدي الابتعادُ عنْ موهبتكِ؟
لا ما شعرت الشعور هذا من قبل و الحمد لله.
ما هوَ الشيءُ المشتركُ بين المؤلفِ، و القارئِ في نظركِ؟
حب القراءة طبعا لأن لو انه لو لم يحب القراءة عمره ما اصبح هناك قارئ بيحب يقراء.
سأخاطبُ القارئةَ الذي بداخلكِ، ماذا تفضلي الكتبُ الورقية، أمَ الإلكترونيةِ مثلٍ الْ pdf وغيرها؟
الكتب الورقيه طبعا متعه خاصه .
هناكَ أشخاصٌ يستغلونَ الكُتاب المبتدئينَ، وجهي رسالةً لكلِ كاتبٍ مبتدئ حتى يحترسَ؟
اياك واليأس والنظر الي النقد والوراء والتأثر بآراء الآخرين ودايما عندك الأمل والمثابرة.
في المجالِ الأدبيِ ظهرَ عصاباتٍ يدعوني أنهمْ مؤسسينَ مبادراتٍ، أوْ كيانات، أوْ أصحابِ دورِ نشرِ ، هلْ تعرضتي للنصبِ من قبل، اجيبي دونَ ذكرِ أسماءٍ؟
لاااا.
في مجالِ الأدبِ يكونُ حارسُ المؤلفِ على اختيارِ التخصصِ الذي يبدعُ بهِ، ما رأيكِ في الأشخاصِ الذينَ يتعمقونَ في مجالِ الأدبِ الإيروتيكيِ، وهلْ ذلكَ الأدبِ لهُ قراءُ كثيرًا، أمِ نسبةٍ بسيطةٍ؟
كل شخص له حريته.
في طريقِ الحياةِ يسيرُ الإنسانُ في قطارِ حياتهِ، هناكَ أشخاصٌ يستكملونَ إلى آخرٍ محطةٍ، وهناكَ أشخاصٌ يغادرون أثناءُ الرحلةِ، هلْ خسرتْ أحد في طريقِ نجاحكِ؟
لاا الحمد لله.
ما رأيكِ في المحررةِ الذي وضعتْ تلكَ الأسئلة، وهلْ هناكَ سؤالٌ لمْ يعجبكَ، أو واجهتيْ صعوبةٍ في الردِ؟
اشطر كاتبه.
نريدُ رأيكِ بصدقٍ في مجلة إيفرستْ الأدبية، لاكتشافِ المواهبِ؟
مجله مفيدة ومميزة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.