بقلم (بسملة عمرو)
إلى متى ستبقين تعانين يا نبض القلب، يا جرحًا مفتوحًا في ذاكرة التاريخ،
والعالم يقف مكتوف الأيدي، يراقب نزيفك بصمتٍ يثقل الروح؟
إلى متى ستظلين أسيرة الدخان والدمار،
تحت سماءٍ مزّقها القصف، وأرضٍ عطشى لخطوات أحبتها؟
ننظر إليك بقلوبٍ مكسورة، تئنّ شوقًا وتشتعل حنينًا،
نحمل في أعيننا صورك كما لو كانت أعظم كنوزنا،
وفي صدورنا نخبّئ أسماء شوارعك وأزقتك،
كأنها مفاتيح بيت قديم ننتظر أن نفتحه ذات فجر.
يا أرض الزيتون والبرتقال،
يا مهد القصائد والصلوات،
نترقب يوم اللقاء كما يترقب الغريب شمس العودة،
حين تتعانق الأرواح قبل الأجساد،
وحين تمحو دموع الفرح غبار الحروب.






المزيد
وليد عاطف/بصمة عربية تستحق الأفضل
حارس بوابة الفكر: رسالة مفتوحة الى مرشح إتحاد الناشرين. بقلم /الكاتبة/ سعاد الصادق
الكلمة أمانة/ بقلم/نازك حكيم