حوار: دنيا شكيوي
موهبتها تألقت وسط السطور، وكلماتها صنعت عالماً خاصًا بها… إسراء جابر، الكاتبة الشابة التي خطفت القلوب بأسلوبها المميز.
في عالم مليء بالكلمات والأحلام، تألقت الكاتبة الشابة إسراء جابر، التي استطاعت أن تحوّل شغفها بالكتابة إلى واقع ملموس. من مجرد مزحة مع أقاربها، إلى كاتبة تُنشر أعمالها ويُستلهم منها المحتوى الفني. رحلتها لم تكن مجرد خطوات عابرة، بل كانت مزيجًا من الشغف، الإصرار، والدعم العائلي. في هذا الحوار، نتعرف على بداياتها، التحديات التي واجهتها، وكيف استطاعت أن تضع بصمتها في عالم الأدب.
في بداية لقائنا، هل يمكنكِ التعريف بنفسكِ في بضع سطور؟
اسمي إسراء محمد عبد المنعم جابر، والشهرة إسراء جابر. أنتمي إلى محافظة الشرقية، وأبلغ من العمر 23 عامًا. تخرجتُ في كلية الإعلام، قسم العلاقات العامة، لكنني درست الصحافة أيضًا وحصلت على دورات تدريبية في الكتابة.
أعشق القراءة والكتابة، وقد اكتشفت موهبتي منذ ست سنوات. شاركت في العديد من الكتب، وكتبت روايات لاقت إعجاب الكثيرين.
حدّثينا عن موهبتكِ، كيف اكتشفتِها، وما كان شعوركِ عندما أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة؟
اكتشفت موهبتي بالمصادفة، حيث كنت أمزح مع بنات عمي وكتبت رواية تحمل أسماءنا. لكن المفاجأة كانت عندما تحوّلت هذه الرواية إلى فيلم كرتوني للأطفال على قناة يوتيوب، وحققت شهرة واسعة. تواصلت معي صاحبة القناة لشراء روايات أخرى، وكانت هذه اللحظة نقطة تحول في حياتي.
كان شعوري لا يوصف، فقد أدركتُ أن لدي موهبة حقيقية يمكنني استغلالها في إسعاد الآخرين، خاصة الأطفال.
من كان أول شخص أخبرته عن موهبتكِ؟ ومتى كان هذا الاكتشاف تحديدًا؟
أخبرتُ والدتي، وكانت الداعم الأول لي بأفكارها وتشجيعها المستمر. اكتشفتُ موهبتي منذ ست سنوات.
من الذي دعمكِ؟ ومن لم يؤمن بموهبتكِ؟
والدتي كانت الداعم الأكبر لي، إلى جانب أختي وابنة عمي، اللتين كانتا تشاركانني أفكاري.
هل تكتبين بدافع الحب أم الشغف؟
الكتابة ليست مجرد هواية بالنسبة لي، بل هي جزء من شخصيتي، وطريقتي في التعبير عن ذاتي. أشعر بامتنان كبير لهذه الموهبة التي منحني الله إياها.
ما هي إنجازاتكِ؟ وهل حصلتِ على شهادات تقدير لموهبتكِ؟
لديَّ العديد من الروايات المنشورة على منصة “واتباد”، وأبرزها: “مهمات بنات” و**”القلب وما يهوي”**، بالإضافة إلى مشاركتي في عدة كتب جماعية مثل “حكايات الحب”، “ما تخفيه الكلمات”، و”أطياف منسية”.
حصلت على العديد من شهادات التقدير والدروع تقديرًا لموهبتي.

كيف اتخذتِ أول خطوة ليعرف الآخرون بموهبتكِ؟
نشرت روايتي “مهمات بنات” على “واتباد”، ثم تفاجأت بأنها تحولت إلى فيلم كرتوني للأطفال على قناة يوتيوب، وحققت نجاحًا كبيرًا. بعدها، بدأت التعامل مع العديد من القنوات.
هل شاركتِ في مسابقات أدبية أو كتب جماعية من قبل؟
نعم، شاركتُ في العديد من الكتب الجماعية، مثل “حكايات الحب”، “ما تخفيه الكلمات”، و”أطياف منسية”.
كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل يؤثر فيكِ؟
لا يؤثر النقد فيَّ بشكل سلبي، بل أتعامل معه بهدوء، وأحاول الاستفادة منه دون أن يسمح له بإحباطي.
يمر الإنسان أحيانًا بفترات فقدان شغف أو انعدام ثقة بالنفس، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟
الحمد لله، لم أمر بهذه المرحلة، لأنني أثق بالله وأؤمن بأن الخير فيما يختاره لي.
كيف تخطيتِ خوفكِ من الفشل؟
والدتي لعبت دورًا كبيرًا في دعمي، وكانت تردد لي دائمًا: “السقوط لا يعني النهاية، بل الاستسلام هو النهاية الحقيقية”. هذه الكلمات منحتني القوة للاستمرار.
كيف كان دعم من حولكِ في أول تجربة لكِ؟
كان دعمًا لا يوصف، الجميع فرحوا بي، وكانت لحظة مميزة للغاية.
هل تعتقدين أن موهبتكِ يمكن أن تفيد الآخرين؟
أتمنى أن تُلهم رواياتي الآخرين، وأن تخفف عنهم بعض الأعباء، وتجلب لهم الأمل والابتسامة.
أين ترين نفسكِ بعد خمس سنوات من الآن؟
أطمح لأن أصبح كاتبة مشهورة، وأن يكون لدي العديد من الكتب والأفلام السينمائية الهادفة. كما أتمنى أن أمتلك دار نشر خاصة بي.
هل لديكِ نصيحة تقدمينها لمن يقرأ هذا اللقاء؟
آمن بنفسك دائمًا، ولا تدع التعليقات السلبية تُثبط عزيمتك. اجعلها سلمًا تصعد به نحو النجاح.
ما رأيكِ بدار نشر سحر الإبداع؟
دار نشر ممتازة ورائعة اشتغلت معاهم في أكثر من عمل وكانت النتائج ممتازة.. واتمني اشتغل معاهم أكتر
ما رأيكِ بمجلتنا، وبالحوار الذي خُصص لكِ فيها؟
لا أعرف الكثير عن المجلة، لكن يشرفني أن أكون ضمن المتحاورين فيها، وأتمنى لها المزيد من النجاح والانتشار.
في النهاية، تترك لنا إسراء رسالة واضحة: “آمن بنفسك، ولا تدع شيئًا يقف بينك وبين حلمك”. فربما تكون مزحة بسيطة، أو فكرة عابرة، هي بداية رحلة نجاحك. انتظروني مع موهبة أخرى.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي