كتبت: هبة الله حمدي عبدالله
حشرات مغتصبة
دناسة وطئت أرض طاهرة، اغتصبتها أمام مرآى الأعين وبكل وقاحة تدعي الدفاع عن نفسها، كبلت أيدى الحرية، كممت أفواه الحقيقة، سرقت طفولة بريئة، ذبحت أعناق الطفولة، ومزقت أجساد الأحرار مدعية الدفاع عن أرض لا يملكون فيها حق العيش …
مجرد حشرات زحفت من موطنها الأصلي لموطن آخر، قامت بالتوغل في هدوء تام، قامت ببناء الكثير من المستوطنات، التهمت أراضي الآخرين، وفجأة بدون سابق إنذار تناشد وتحارب لجعل نفسها هوية.
لكي تظهر للعالم بصورة المجني عليهم، مدعين ذبح أعناق أطفالهم ومحاولة ذبذبة أمنهم المزيف.
في حين أنهم هم قتلة الأطفال، النساء الرضع، مغتصبى النساء، ومغتصبى الحقوق.
يتحدثون أمام عالم أعمى لا يرى سوى حقيقة مشوشة تبعا لما يتماشى مع مصالحهم الخاصة، أما الحقيقة فقد دفنت مع شهداء القضية وحلقت مع أطفال القصف ….






من افضل القصص القصيرة التي قرأتها عن المأساة والمعاناة التي تتعرض لها اخواننا في فلسطين المحتلة اللهم انصرهم واكتب الذل والهوان علي الكيان المحتل
استمري علي نفس المستوي