كتبت: زينب إبراهيم
ألم يئنُ لك أن تُجتثُ الشجو مِن جزورهِ؟
كفّ الآن ولا تُكمل هلاك ذاتِك، فأنت لا يجدرُ بك مطلقًا الدجنةُ في وجودِ القمر والبغشةُ المشعة بنورِ البهجة؛ إنما عليكَ تحرير نفسِك من ذاك السَبْي، فإلى متىٰ ستكون أسيرُ نوب الحياةُ الفانية تِلك؟ نعم هي زائلةٌ بكل ما فيها مِن أمورٍ مريرة عليك وعلى الفؤادِ أيضًا وا أسفاه عليكَ يا صغيري، أنت جميلاً وقلبك كذلك لا تجعله يسُوَّي جراء نوائبُ زهيدة لا تُذكر؛ لأنك إن نُزُحتَ الوشيجة سترىٰ ذاتك تترنحُ إلى أن تهبطَ في الذُرْوَةِ، بل الهلاكُ سيكون مصيركَ الحتمي وأنت لا تودُ ذلك ولا أي أمرئٍ من ذا فطنةٌ في تجاوزِ الأمور والتي يجبُ عليك التَرَوَّي جيدًا بها حزّز شجنك إلى الأبدِ ومعه أنينُ فؤادك ستنالُ سعادتك حِينها فقطّ؛ لأن هذا حينُ اجتثاث الشجو مِن جزورهِ وإلقائه بعيدًا عنك.






المزيد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب