كتبت: أروى رأفت نوار
كل شيء تغير يا جدتي، وأصبح باهتًا في غيابك، لقد أصبح منزلكِ باردًا خاليًا من الحياة، بالرغم من إغلاق وإحكام النوافذ جيدًا، وأصوات البهجة قد أختفت، فأنتِ من كنتِ تصنعين بهجة الأيام دون أي مجهود، يكفي وجودك، لقد تغير كل شيء يا جدتي، حتى قلبي النقي لوثته الحياة، وملامحي الطفولية التي طالما أحببتيها أصبحت ملامح عجوز من الحزن، لم يبقَ شيئًا على حاله، ما بقي هو عقلي في حالة عدم تصديق رحيلك، حدادًا أبديًا على روحكِ الطاهر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني