مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حامل ليلة الزفاف أحد غرائب أسماء أعمال دار نبض القمة

حوار: سارة الببلاوي

هي فتاة في مقتبل عمرها، وتحمل بين ثناياها حلمًا تسعى جاهده لتحقيقه، هي تلك الفتاة صغيرة السن كبيرة العقل والتفكير، وتملك قلمًا يبغى أن يبحر في عالم الكتابة؛ ليدون لها العديد من الأعمال الرائعة التي تحمل إسمها، وها هي تجتاز أولى الخطوات نحو حلمها بتوقيع أولى عقود أعمالها الأدبية على جدران نبض القمة قررت الكاتبة فاطمة أحمد أن تكتب إسمها وإسم أول رواية لها، ولهذا جاء لقاءنا معها؛ لنعرف أكثر عن تلك المبدعة وعن أول إنجاز خطه قلمها

*عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟
أنا الكاتبة والشاعرة والروائية “فاطمة أحمد أبوجلاب”

*متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالكتابة تحديدًا؟
منذُ خمسة أعوام، وعملتُ علي تطوير نفسي خلال هذه الأعوام إلي أن أصبحت ما أنا عليه الأن.

*متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذه الرواية؟
جاءت إلي فكرة تأليف هذه الرواية من ستة أشهر، وكيف كان تأليفها كان من واقع شهدتُ عليه بنفسي واقع أليم يعيشه معظم الفتيات حين يقع عليهم الظلم ويشهد العالم بأنهم الظالمات.

*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
قرة عيني وروحي وملهمتي والدتي الحبيبة، ومن بعدها والدي العزيز.

*لماذا جاءت الرواية تحمل إسم “حامل ليلة الزفاف”؟
لأنها تدل علي مضمون حروفها وكلماتها وسطورها التي تروي عن تلك الجريمة التي تعاني منها فتاة مسكينة وكانت بريئة.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
قدمت لي بعض المساعده؛ فمن خلالها عرضت العديد من أعمالي.

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
هناك العديد من الميزات مثل أن الوسط الأدبي ساعدني في التحرر وكتابة واقعًا يصعب أن يتقبله العالم، وأيضاً ساعدني علي تقديم مشاعري بصورة كلماتي وحروفي، وهناك أيضًا العديد بل الكثير من السلبيات؛ فأصبح هذا الوسط يجمع الكثير من حسالة لا يعلمون قيمة هذا المجال ولا يملكون الموهبة؛ ليصبحو داخله وهناك من أتخذ هذا الوسط تجاره فاسده لمصلحتهم الشخصية وهم لا يعلمون أن الأدب لا يُباع بأي ثمن.

*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
جاء من أسم الدار الذي أنتشر بمصدقيتهم ومساعدتهم للموهبين.

*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
أن أصبح من أشهر الروائين في عصري الحالي وأن أكون رائدة في مجال الأدب.

*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
هناك العديد من الكتاب المميزين الذين يستحقون أن أذكرهم وأن أوجه إليهم رسالة تحتوي أول كلماتها علي أنكم كُتاب رائعون حاربتم كثيراً لكِ تسطرو أسمائكم بين الكثير من الموهوبين؛ فيجب عليكم أن تظلوا أقوياء لأن عالم الكتابة لا يبقي داخله غير الأبطال.

*وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
عندما تُمسك قلمك، وتبدأ طريقك في عالم الكتابة لا توقف حروفك ولا تضع قلمك من يدك مهما واجهت من مصاعب وأنتقادات لأن الكاتب الناجح لا يلتفت لتلك الكلمات وكن واثقاً أن نجاحك يتطلب منك الكثير والكثير فلا تيأس ولا تجعل الفشل يتملكك وضع أمامك أسمك في المستقبل وصدق أن لكل رواية بطل وأنت فارس روايتك.

*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟ من أفضل أدوار النشر التي تعاملتُ معها فهذه الدار تساعد الكتاب والموهُبين ولا يسعني أن أصف هذه الدار فهي أشبه بالمصباح السحري الذي يحقق أمانينا فعندما أري أسم هذه الدار مشتهر بين كتاب وطننا العربي، وأظن أن شهرتها تحوم حول العالم بأكمله فلا أجد أنا كلمات لأصف بها هذه الدار المتألقه حول العالم وأنه لشرف لي أن أكون جزء صغير من هذه الدار التي لا تتوقف عن جعل أعمالنا في النور لكِ نبدأ تسطير تاريخنا داخلها وبمساعدتها
فحقاً شكراً لدار نبض القمة وهي فعلاً دار للقمة.