كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
والروحُ تأوى إلى ما تسكُن،
وتطمئنُ، تتنافر مع من لا يُشبهها ولا يحبها، فهي تشعر قبل ان نشعُر نحن، وتقودك إلى مؤنِسك وأليفُك، فهي جُندك الذي عندما يُحدد الهدف لا يتراجع عنه، لا يتركه لا يستسلم، فقط شُعور السكينه والأُلفة هو دواءُ لك من كُلِ داء، سببه لك فقدُ أحبتِك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر