كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
والروحُ تأوى إلى ما تسكُن،
وتطمئنُ، تتنافر مع من لا يُشبهها ولا يحبها، فهي تشعر قبل ان نشعُر نحن، وتقودك إلى مؤنِسك وأليفُك، فهي جُندك الذي عندما يُحدد الهدف لا يتراجع عنه، لا يتركه لا يستسلم، فقط شُعور السكينه والأُلفة هو دواءُ لك من كُلِ داء، سببه لك فقدُ أحبتِك.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق