كتبت: فاطمة محمد أحمد.
قد تحمل لنا الأقدار من ما أخفين على العين من رسائل قوية فإما إنذار، وإما منحة؛ فأيما تكمن السبل يتطرق لك الدوافع أمام إتخاذ القرار الذي يتعين عليه تحديد مصيرك، وأنت مسؤل إلى حين تدارك التسليم.

كتبت: فاطمة محمد أحمد.
قد تحمل لنا الأقدار من ما أخفين على العين من رسائل قوية فإما إنذار، وإما منحة؛ فأيما تكمن السبل يتطرق لك الدوافع أمام إتخاذ القرار الذي يتعين عليه تحديد مصيرك، وأنت مسؤل إلى حين تدارك التسليم.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر