كتبت: علياء زيدان.
ما من شئ أسوأ من الخوف بعد الخذلان، ما مِن شيء يفترسُ فُتات القلب بطريقة أبشع مِنه.
الخوف من فلان أتي ليقترب، فلان يبتعد، الخوف من هذا وذاك، الخوف من الغد خارج قوقعة غرفتي، تُدرك حقًا أنهم أصبحوا عدم، ولكن الخوف من أولئك الأقرب للقلب من وريده.
هل ستخذلونني كما فعلوا؟
هل ستنحرون قلبي؟
رفقًا بالله رفقًا فالقلب اكتفى من كثرة الفقد أصبح كهلًا في صِباه وميتًا بشبابه.
هل الوعود باقية؟
أعلى عهدك كما تلفظتم بها!
تالله ما أبشع من هذا، ولا يقتل كل ساعه غير هذا.
فانون على قيد الحياة، ولكن للعمر بقية.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر