كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي