كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر