كتبت: علا محمد
انتشر مؤخرًا خبر إلغاء قائمة التجهيزات من الزواج، والتي تعد عادة عريقة يلتزم بها معظم أهل مصر خاصة في الطبقات المتوسطة وما دونها، فما هو أصل هذه العادة وكيف انتشرت؟
يرجّح الباحثون -بعضهم- أن قائمة المنقولات بدأت في العام ١١٦٠ بفعل ابتدعه يهود مصر، وهذا لأن مسلمي مصر من الرجال كانوا يتزوجون من زوجتين إحداهما مسلمة والأخرى يهودية، وبعد فترة يطلق الرجل منهم اليهودية رغبة منه في إنجاب أطفاله من أم مسلمة، فجاءت الأهالي اليهودية بفكرة تجعلهم يضمنون حقوق بناتهم عند الطلاق؛ وهي تسجيل كل ما تم شراؤه في قائمة حتى يُرد لهم لاحقًا، بل وبهذه القائمة يكون للزوجة عند طلاقها متاع البيت، حتى إذا ما أراد الزوج الطلاق لم يجد ما يكفي للسداد وقد يدان، وفي الصورة أول قائمة تم إعدادها
وقد شملت كل ما احتواه البيت المصري حينها، كمثال زوجين من الملاعق، زوجين من الأكواب، أربع مرتبات، مقلاة، دلو، عبوة زيت وغطاؤها، ومنديل.
ولكون اليهود والمسلمين جيراناً في هذه الفترة، فقد انتشرت العادة بين المصريين حتى تساوت النساء فيها، فأصبح تقليداً يسود بين الطبقات إلا القليل.
وبين معارض ومؤيد لهذا القرار يتراوح الناس، فمنهم من يؤيد وحجته أن الإسلام شرع هذا الأمر أن المسكن ومتاعه على الزوج ولم يكلف الزوجة بالمشاركة فيه، ومنهم من يعارض وحجته تغير الزمان والأوضاع وصعوبة المعيشة.
ويرى المعارضون لهذا القرار أنه لن يدوم أو يستمر طويلًا نظرا لصعوبة تحقيقه وثقل حمله على الشباب.
وأيضًا ما لبث انتشار الخبر طويلاً حتى ظهرت فئة من البنات وذويهن تصر على مساهمة الشباب عند الزواج سواءاً استمر قرار إلغاء قائمة المنقولات أم زال.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟