مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

جنى عماد الملقبة بريتان بين سطور إيفرست

Img 20240703 Wa0010

 

حوار: رحمة مُحمد عبدالله

 

الكتابة ليست سرد بعض حروف بجانب بعضها البعض لتكوين جملة فحسب، الكتابة شيء أعمق، فهي بنسبة للكاتب الماء الذي يجب إحتسائه كل يوم؛ وإلا ذلك فسوف يمُت، وهذا هو التعريف السليم للكتابة، وماذا قد تعني للكاتب، وها قد عدنا من جديد مع موهبة من مواهب كيان “أبصرت فخدعت” لن أطيل أكثر من ذلك، وهيا بنا نتعرف عليها.

 

_ببداية حديثنا، نريد تعريف القارئ علىٰ موهبة اليوم، صفي لنا نفسك في سطرين، مَن أنتِ، ومن أين كانت نشأتك، ومَا هي دراستك؟

-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمي جنى عماد، ولقبي بالوسط هو ريتان، أنا فتاة بسيطة تحب تطوير نفسها، واكتشاف مواهبها، ما زالت صغيرة، فأنا سأنتقل للصف الأول الثانوي ببداية العام.

 

_حدثينا عن موهبتك، ومتىٰ كانت؟

-موهبتي هي الكتابة

بدأت موهبتي منذ 7 أشهر فقط،

كانت بداية باليوم السابع عشر من شهر أكتوبر.

 

_الكاتب قارئ قبل أن يكُن كاتب، هل كانت لديكِ موهبة القراءة قبل كونك كاتبة، وهل كانت للقراءة تآثيرًا عليكِ؟

-أجل فأنا أحب القراءة كثيرًا،

وكانت لها تأثير من حيث اللغة، والأفكار، والبلاغة، وغيرها.

 

_كيف كان يسير يومك قبل أن تصبحي كاتبة، وبعد أن أصبحتي هل بوجهة نظرك تَغير شيء؟

-أجل بالطبع تغير الكثير؛ فقبل أن أصبح كاتبة كان يومي مملًا بعض الشيء، أنجز مهامي اليومية، أبحث عن شيء جديد لأتعلمه، وباقي الأوقات معظمها تكون قراءة، أو فراغ،

أما بعد أن أصبحت كاتبة؛ فأصبحت بأكثر من كيان، ومبادرة، أحاول تأدية مهامي اليومية، وأعمال الكيانات، والمبادرات، وغيرها.

 

_الخطوة الأولىٰ دائمًا مَا تكُن الخطوة الأصعب علىٰ الإطلاق، أخبريني عن خطوتك الأولىٰ.

-خطوتي الأولى لم تكن صعبة لحدٍ كبير، فأنا لم آخذ وقت كي أتعلم أو ما شابه، تعلمت بسرعة، وتغير مستوايا بسرعة أيضًا، فقط كان الصعب هو أن أرى نصي ينقصه بعض العلامات، أو أن أغفل عن مهمة ما هكذا.

 

_للكاتب مقاييس، ونموذج مُحدد؛ وإلا ذلك لأصبحَ كُل مَن لقب نفسهُ بكاتب صادقً، فما هي مقاييس الكاتب الحقيقي من جهة نظركِ؟

-مقاييس الكاتب الحقيقي هي أن يعي ماذا يكتب، أن يكن سرد نصه فصيح، ولديه بلاغة جيدة، يعلم كيف يصبح نصه قوي، وكيف يستخرج عناصر ما حوله، ويرتجل عليه.

 

_جميعنا نَعلم جيدًا أن إحتراف الشيء لا يُأخذ بين يوم، وليلته، فهل أنتِ الأن قد وصلتي لمرحلة بالكتابة راضيةٌ عنها، وكيف قمتِ بتطوير موهبتك أكثر؟

-أجل الحمد لله راضيةً تمام الرضى، ولكن ذلك لا يمنع أن أتطور أكثر، فلدي هدف وأنا في طريقي لتحقيقه، وقد تطورت موهبتي بالقراءة الكثيرة، والأخذ من تجارب الآخرين، والكورسات وهكذا.

 

_الأن سوف نقوم بعبور آلة زمنية تنقلنا نحو خمس سنوات، فأخبريني أين ترين نفسكِ بعد هذه المُدة؟

-من جانب الوسط الأدبي فأنا أرى نفسي قد أنشأت مؤسسة لتعليم الكتابة بشكل صحيح، لدي العديد من الأعمال الورقيه، أقدم محتوى هادف للبشرية.

 

_حدثينا عن دوركِ داخل عائلة كيان ابصرت فخدعت، وهل كانت تجربتك بدخولك له تآثرًا في مستواكِ من بدايتك، حتىٰ الأن؟

-دوري داخل عائلة أبصرت فخدعت هو كاتبة، أجل بالطبع تغير مستوايا كثيرًا، وذلك بفضل الله ثم المؤسس، فهو يهتم بالكيان كثيرًا،هو كيان يهتم بالنظام وهدفه إنشاء كاتب/ة قوية، وهذا ما جعلني أصبح من عائلة أبصرت.

 

_هل أنتِ من الذين لديهم سقف من الطموح، والأماني يسعىٰ لتحقيقها، أم لستِ واضعة خطة للمسقبل؟

-لدي سقف طومحات، وأماني كثيرة، فأنا شخص طموح للغاية، لدي العديد من الأماني، وأتمنى أن أصل لها يومًا ما بإذن الله.

 

_هل بنسبة لكِ موهبة الكتابة هي هواية لا أكثر، أم أنكِ تسعي لأكثر من أن تكن مجرد هواية، وإن كانت الإجابة بأجل فما هو الذي ترغبين للوصول له عبر موهبتك؟

-الكتابة ليست مجرد هواية فقط، فأنا أعتبر الكتابة هي بداية الطريق لتحقيق إحدى طموحاتي، وهي أن أصبح صاحبة أعمال ورقية، وغيرها من الأشياء.

 

_وقبل أن ننهي حديثنا دعينا نقرأ لكِ شيء

-« لِما اخترتني من بين الجميع لتحرقني؟»

في وسط حشد من البشر، أقف أنا كعود ثقاب مشتعل، يتآكل من فرط الشجون التي يمر بها، أتذكر أنني كنت أقف منذ فترة هكذا، ولكن كان الوضع مختلف، حينها كنت أغرق في أبحر مقلتاك، تلك التي تسببت في وقوعي بغرامك، لم أكن أعلم أننا مختلفان، ولكن سحقًا لتلك القلوب؛ فهي تلغي تفكير العقل حينها، نجحت في جعلي مغرمة بك، ونجحت أيضًا في تدميري، عندما كنت أنا أقدم كل ما أملك؛ كي أرى الإغتباط يعلوا وجهك، كنت أنت ترتدي الزَّغف، وتسمك بفأسك؛ لتستعد لنحري، عندما كانت جذور حبي تحاول الثبات، بدأت أنت بتقطيعها، وألقيت بعض من الوقود وتركتني، وها أنا الآن أشتعل وأفنى أثر فعلتك، وبالرغم من تبليل المآقي لوجنتاي؛ إلّا أنها لم تساعد في إخماد الحريق بداخلي، فقط أريد أن أسألك، لما فعلت بي كل هذا؟

هل حقًا استحققت أن تحطمني؟

بالطبع لن أجد أي إجابة، وسأظل أحترق؛ حتى يأتيني الردى، ويتم وضعي بالأرماس.

 

#گ/جنى عماد _ࢪيتان_

 

_مَا رأيك بالحوار الذي دار بيننا؟

-هو حوار لطيف للغاية، قد أحببته كثيرًا.

 

_أخبريني عن رايك بمجلة إيفرست الأدبية.

-هي مجلة رائعة، أتمنى لها دائم الإبداع والتقدم.

 

وإلىٰ هنا قد كفت الأقلام عن السرد، وإنتهى حوار اليوم مع الكاتبة المبدعة، ونتمنى لها التفوق الدائم، وإلىٰ اللقاء؛ حتىٰ نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق الوصول للقمة مع إيفرست القمة.